أ.د/أحمد بن سعد الحمدان
15-08-2003, 06:54 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وبعد :
فإن : (( الشبكة العنكبوتية )) : (( الإنترنت )) من أعظم وسائل الاتصال في العصر الحديث وقد كاد العالم بسببها أن يصبح : (( قرية )) كونية صغيرة
فقد تقلصت المسافات000 وتقاربت المساحات000 وتزاحمت الثقافات...... وتنوعت الطروحات....
هذا واقع هذه الشبكة.
ولهذا فلا بد من وقفة متأنية مع هذه الوسيلة الحديثة للنظر فيها وتأمل واقعها لمعرفة فوائدها وأضرارها وايجا بياتها وسلبياتها لتصحيح التعامل معها وفق ضوابط محددة لتحقيق الفائدة منها والحذر من أضرارها .
والذي يهمنا الحديث عنه هو : (( الجانب الثقافي ))في هذه الشبكة سواء كان عقدياً أو أخلاقيا أو سياسياً أو اقتصادياً .. أو نحو ذلك .
وأما الجوانب الأخرى .. الهابطة التي يروج لها أصحابها لبث الرذيلة وإفساد الأخلاق فهذه لا تحتاج الى بيان فسادها وسوء أهدافها واصحابها لا يهتمون بالجانب الثقافي ولايريدونه لأن نفس الهابط لاترتقي إلى مستوى الخطاب العقلي فهو *****ي النزعة بهيمي النظرة لا يستيقظ إلا بهزة .. تصيبه في نفسه أو اهله أو ماله ... ثم هو قد اشغل نفسه عن الاخرين فشره شخصي
اما اصحاب الجانب الثقافي فهم فاعلون مؤثرون... اصحاب عقيدة ورأي يسعون الى نشر عقائدهم وبث آرائهم لكسب الأنصار والأتباع لإقرار وضع قائم او تغيره وإزالته أو تعديله بنقص او زيادة ولهذا فلا بد من الاهتمام بهم والعناية بخطابهم .
ولعل ذلك يتضح بذكرحقائق عن هذه الشبكة ثم بيان إيجابياتها وسلبياتها والضوابط التي تتتحقق بها الاستفادة منها وتلافي سلبياتها .
أولا : حقائق عن هذه الشبكة :
1 ـ يستخدم هذه الشبكة كل شرائح : (( البشر )) المسلم والكافر والصالح والفاسق والناصح والحاقد والصادق والكاذب والجاد والهازل ... والمعروف والمجهول وكل ما يخطر على البال من اصناف الناس .
2 ـ تتنوع اهداف المستخدمين لهذه الشبكة :
فمنهم من يريد نشر الفضيله
ومنهم من يريد نشر الرذيلة
ومنهم من يريد نفع الاخرين
ومنهم من يريد ضر الاخرين
ومنهم من يريد بيان الحق
ومنهم من يريد تشويه الحق
وهكذا .... وهكذا ....أصناف شتى وأهداف متناقضة...
3 ـ المتعاملون مع هذه الشبكة : (( شخصيات غامضه )) في اغلب المواقع ويدخلون بأسماء مستعارة تظهر أحياناً ناصحه وأخرى فاضحه وأحياناً صادقه وأخرى كاذبة ... تداعب العواطف وتنوع المواقف حتى يخيل لكل إنسان ان الكاتب المتكلم يشاركه في فهمه ويحمل همه ... وقد يكون كاذباً وانما يتقمص شخصية ظاهرة وحقيقته على خلاف ما يظهر ..
4 ـ الأخبار ألمعلنه غالبها غير موثقه ومجهولة المصدر وهي لاتكاد تترك كبيراً ولا صغيراً ولا فرداً ولا مؤسسةإن كانوا أخياراً إلا وأظهرتهم في أقبح المظاهر وإن كانوا أشراراً أظهرتهم في أحسن المظاهر
ثانيـــــــاً: الايجابيات:
لا يكاد يخلو عرض من فوائد حتى لو كان شرا فلو لم يكن فيه فوائد إلا أنه ينبه الإنسان إلى وجود المتناقضات والمتضادات ويوقظ المصلحين ويحرك مشاعرهم وأفكارهم ولمقاومته وإبطاله.
ثم تبقى ايجابيات كل نوع من الأنواع المطروحة بحسبه.
فالثقافة الجادة مفيدة
والحقائق الصادقة مفيدة
والتصورات السليمة مفيدة
والنقد البناء مفيد
وهي مفيدة ولكن بضوابط كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
ثالثــــــــــــاً : السلبيات :
سلبيات هذه الوسيلة لاتكاد تحصر ولكننا نذكر عشراً منها :
1 ـ فتح باب الرذيلة وكسر طوق الحياء بما ينشر من كلام ساقط أو صور قذرة لا ترى إلا في هذه المواقع او قنوات اخرى منحطة تنظر بمنظار *****ي
2 ـ اعلان الإلحاد وتشكيك المسلمين في عقيدتهم من خلال إطلاق الشبه والتشكيك في الدين
3 ـ نشر البدع والدفاع عنها ومحاربة السنة واتهام اهلها
4 ـ اثارة الفتن والتحريض عليها
5 ـ تكفير المسلمين وتطبيق احكام الكفر عليهم بشبهات باطلة وفهوم ساقطة
6 ـ فتح الجرأة على الفتاوى الضالة أو الخاطئة
7 ـ تجريح العلماء والصالحين واتهامهم بالظن والهوى
8 ـ مدح المجرمين والساقطين والثناء عليهم وتحسين صورتهم
9 ـ اشاعة الاخبار الكاذبة عن مؤسسات وافراد
10 ـ تركيب الاصوات والصور وهو مايسمى ب : (( الدبلجة )) على اشخاص لم يقولوا ولم يفعلوا .
كل هذه الأعمال أو أكثرها من مواقع وأشخاص مجهولين
رابــــعاً : ضوابط التعامل مع هذه الوسيلة :
إن التعامل مع هذه الوسيلة ينبغي أن ياخذ شكلاً مضموناً لئلا يكون الداخل اليها ضحية لها .. ضحية سياسية .. أو ضحية ثقافية .. أو ضحية طبية .. أو ضحية إقتصادية .. فإنها تشتمل على كل هذه التخصصات ..
ولذلك فإنه ينبغي لمن اراد أن يدخل هذه الغابة المظلمة أن يراعي الأمور الآتية :
1 ـ أن يحذر الدخول في المواقع المشبوهه أو الظاهرة الفساد حتى لو للإستطلاع فإن العاقبة خطيرة إلا لمتمكن من العلم والإيمان إذا أُعطي فرصة كافية للرد فهذا لابأ س به
فقد روى الإمام احمد والترمذي وغيرهما عن النواس بن سمعان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :[ضرب الله مثلاً صراطا مستقيماً.
وعلى جنبتي الصراط سوران ـ مثنى سور ـ فيها ابواب مفتحة .
وعلى الأبواب ستور مرخاة .
وعلى باب الصراط داع يقول : ياأيها الناس ادخلوا الصراط جميعاً ولا تنفرجوا ـ تعوجُّوا ـ
وداع يدعو من جوف الصراط .
فإذا أراد أن يفتح شيئاً من تلك الأبواب قال : ويحك لاتفتحه فإنك إن تفتحه تلجه .
والصراط : الإسلام
والسوران : حدود الله تعالى
والأبواب المفتحة : محارم الله
وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله عز وجل
والداعي فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم ]
هذا التوجيه النبوي الكريم يعتبر قاعدة اصيلة في التعامل مع الأماكن والعقائد والأفكار الخطيرة هذه القاعدة : [ لا تجرب دخول أماكن الفساد ولا الإطلاع على العقائد والأفكار الضالة وإلا عرضت نفسك للهلاك ]
فقد شبه الحياة بطريق مستقيم مغلق من الجوانب وفي الجوانب فتحات أي ابواب ولكنها أبواب من قماش وخلفه فساد جذّاب فإذا اردت أن تطّلع على ما خلف الستار فإنك تعرض نفسك للخطر : (( إن تفتحه تلجه )) .
وهكذا مواقع الأنترنت لاتحاول أن تتعرف وتستكشف فإن هناك جواذب قد تجذبك فتهلك .
2 ـ لاتصدق كلما تسمع ولا كل ماترى من كلمات وصور فقد تسمع أخباراً وقصصاً ونحو ذلك كما قد ترى صوراً تمس اشخاصاً فاحذر ان تصدق كل ذلك .
3 ـ لا تثق في من يظهر التعاطف معك على قضية او موضوع يمس حياتك او يشغل بالك فإن المتحدث معك : (( مجهـول)) لا تدري عن هويته ولا عقيدته فكيف تصدقه او تثق به فقد يكون على غير دينك ولا دين له
4 ـ لا تتقبل الفتاوى او تثق بها من : ((مجهولـــ )) والمجهول لا يوثق به ولا بفتواه .
5 ـ لا تدخل إلا مواقع يشرف عليها ثقاة معروفون إذا كنت تريد الفائدة والمعرفة السليمة .
واخيراً أسأل الله عز وجل أن يحفظنا من كل شر وأن يوفقنا لكل خير إنه سميع مجيب وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم ..
أ. د. أحمد بن سعد حمدان الغامدي
المشرف العام على موقع طريق الهداية
موقع طريق الهداية (( هنا إضغط )) (http://www.hedayaway.com/)
فإن : (( الشبكة العنكبوتية )) : (( الإنترنت )) من أعظم وسائل الاتصال في العصر الحديث وقد كاد العالم بسببها أن يصبح : (( قرية )) كونية صغيرة
فقد تقلصت المسافات000 وتقاربت المساحات000 وتزاحمت الثقافات...... وتنوعت الطروحات....
هذا واقع هذه الشبكة.
ولهذا فلا بد من وقفة متأنية مع هذه الوسيلة الحديثة للنظر فيها وتأمل واقعها لمعرفة فوائدها وأضرارها وايجا بياتها وسلبياتها لتصحيح التعامل معها وفق ضوابط محددة لتحقيق الفائدة منها والحذر من أضرارها .
والذي يهمنا الحديث عنه هو : (( الجانب الثقافي ))في هذه الشبكة سواء كان عقدياً أو أخلاقيا أو سياسياً أو اقتصادياً .. أو نحو ذلك .
وأما الجوانب الأخرى .. الهابطة التي يروج لها أصحابها لبث الرذيلة وإفساد الأخلاق فهذه لا تحتاج الى بيان فسادها وسوء أهدافها واصحابها لا يهتمون بالجانب الثقافي ولايريدونه لأن نفس الهابط لاترتقي إلى مستوى الخطاب العقلي فهو *****ي النزعة بهيمي النظرة لا يستيقظ إلا بهزة .. تصيبه في نفسه أو اهله أو ماله ... ثم هو قد اشغل نفسه عن الاخرين فشره شخصي
اما اصحاب الجانب الثقافي فهم فاعلون مؤثرون... اصحاب عقيدة ورأي يسعون الى نشر عقائدهم وبث آرائهم لكسب الأنصار والأتباع لإقرار وضع قائم او تغيره وإزالته أو تعديله بنقص او زيادة ولهذا فلا بد من الاهتمام بهم والعناية بخطابهم .
ولعل ذلك يتضح بذكرحقائق عن هذه الشبكة ثم بيان إيجابياتها وسلبياتها والضوابط التي تتتحقق بها الاستفادة منها وتلافي سلبياتها .
أولا : حقائق عن هذه الشبكة :
1 ـ يستخدم هذه الشبكة كل شرائح : (( البشر )) المسلم والكافر والصالح والفاسق والناصح والحاقد والصادق والكاذب والجاد والهازل ... والمعروف والمجهول وكل ما يخطر على البال من اصناف الناس .
2 ـ تتنوع اهداف المستخدمين لهذه الشبكة :
فمنهم من يريد نشر الفضيله
ومنهم من يريد نشر الرذيلة
ومنهم من يريد نفع الاخرين
ومنهم من يريد ضر الاخرين
ومنهم من يريد بيان الحق
ومنهم من يريد تشويه الحق
وهكذا .... وهكذا ....أصناف شتى وأهداف متناقضة...
3 ـ المتعاملون مع هذه الشبكة : (( شخصيات غامضه )) في اغلب المواقع ويدخلون بأسماء مستعارة تظهر أحياناً ناصحه وأخرى فاضحه وأحياناً صادقه وأخرى كاذبة ... تداعب العواطف وتنوع المواقف حتى يخيل لكل إنسان ان الكاتب المتكلم يشاركه في فهمه ويحمل همه ... وقد يكون كاذباً وانما يتقمص شخصية ظاهرة وحقيقته على خلاف ما يظهر ..
4 ـ الأخبار ألمعلنه غالبها غير موثقه ومجهولة المصدر وهي لاتكاد تترك كبيراً ولا صغيراً ولا فرداً ولا مؤسسةإن كانوا أخياراً إلا وأظهرتهم في أقبح المظاهر وإن كانوا أشراراً أظهرتهم في أحسن المظاهر
ثانيـــــــاً: الايجابيات:
لا يكاد يخلو عرض من فوائد حتى لو كان شرا فلو لم يكن فيه فوائد إلا أنه ينبه الإنسان إلى وجود المتناقضات والمتضادات ويوقظ المصلحين ويحرك مشاعرهم وأفكارهم ولمقاومته وإبطاله.
ثم تبقى ايجابيات كل نوع من الأنواع المطروحة بحسبه.
فالثقافة الجادة مفيدة
والحقائق الصادقة مفيدة
والتصورات السليمة مفيدة
والنقد البناء مفيد
وهي مفيدة ولكن بضوابط كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
ثالثــــــــــــاً : السلبيات :
سلبيات هذه الوسيلة لاتكاد تحصر ولكننا نذكر عشراً منها :
1 ـ فتح باب الرذيلة وكسر طوق الحياء بما ينشر من كلام ساقط أو صور قذرة لا ترى إلا في هذه المواقع او قنوات اخرى منحطة تنظر بمنظار *****ي
2 ـ اعلان الإلحاد وتشكيك المسلمين في عقيدتهم من خلال إطلاق الشبه والتشكيك في الدين
3 ـ نشر البدع والدفاع عنها ومحاربة السنة واتهام اهلها
4 ـ اثارة الفتن والتحريض عليها
5 ـ تكفير المسلمين وتطبيق احكام الكفر عليهم بشبهات باطلة وفهوم ساقطة
6 ـ فتح الجرأة على الفتاوى الضالة أو الخاطئة
7 ـ تجريح العلماء والصالحين واتهامهم بالظن والهوى
8 ـ مدح المجرمين والساقطين والثناء عليهم وتحسين صورتهم
9 ـ اشاعة الاخبار الكاذبة عن مؤسسات وافراد
10 ـ تركيب الاصوات والصور وهو مايسمى ب : (( الدبلجة )) على اشخاص لم يقولوا ولم يفعلوا .
كل هذه الأعمال أو أكثرها من مواقع وأشخاص مجهولين
رابــــعاً : ضوابط التعامل مع هذه الوسيلة :
إن التعامل مع هذه الوسيلة ينبغي أن ياخذ شكلاً مضموناً لئلا يكون الداخل اليها ضحية لها .. ضحية سياسية .. أو ضحية ثقافية .. أو ضحية طبية .. أو ضحية إقتصادية .. فإنها تشتمل على كل هذه التخصصات ..
ولذلك فإنه ينبغي لمن اراد أن يدخل هذه الغابة المظلمة أن يراعي الأمور الآتية :
1 ـ أن يحذر الدخول في المواقع المشبوهه أو الظاهرة الفساد حتى لو للإستطلاع فإن العاقبة خطيرة إلا لمتمكن من العلم والإيمان إذا أُعطي فرصة كافية للرد فهذا لابأ س به
فقد روى الإمام احمد والترمذي وغيرهما عن النواس بن سمعان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :[ضرب الله مثلاً صراطا مستقيماً.
وعلى جنبتي الصراط سوران ـ مثنى سور ـ فيها ابواب مفتحة .
وعلى الأبواب ستور مرخاة .
وعلى باب الصراط داع يقول : ياأيها الناس ادخلوا الصراط جميعاً ولا تنفرجوا ـ تعوجُّوا ـ
وداع يدعو من جوف الصراط .
فإذا أراد أن يفتح شيئاً من تلك الأبواب قال : ويحك لاتفتحه فإنك إن تفتحه تلجه .
والصراط : الإسلام
والسوران : حدود الله تعالى
والأبواب المفتحة : محارم الله
وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله عز وجل
والداعي فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم ]
هذا التوجيه النبوي الكريم يعتبر قاعدة اصيلة في التعامل مع الأماكن والعقائد والأفكار الخطيرة هذه القاعدة : [ لا تجرب دخول أماكن الفساد ولا الإطلاع على العقائد والأفكار الضالة وإلا عرضت نفسك للهلاك ]
فقد شبه الحياة بطريق مستقيم مغلق من الجوانب وفي الجوانب فتحات أي ابواب ولكنها أبواب من قماش وخلفه فساد جذّاب فإذا اردت أن تطّلع على ما خلف الستار فإنك تعرض نفسك للخطر : (( إن تفتحه تلجه )) .
وهكذا مواقع الأنترنت لاتحاول أن تتعرف وتستكشف فإن هناك جواذب قد تجذبك فتهلك .
2 ـ لاتصدق كلما تسمع ولا كل ماترى من كلمات وصور فقد تسمع أخباراً وقصصاً ونحو ذلك كما قد ترى صوراً تمس اشخاصاً فاحذر ان تصدق كل ذلك .
3 ـ لا تثق في من يظهر التعاطف معك على قضية او موضوع يمس حياتك او يشغل بالك فإن المتحدث معك : (( مجهـول)) لا تدري عن هويته ولا عقيدته فكيف تصدقه او تثق به فقد يكون على غير دينك ولا دين له
4 ـ لا تتقبل الفتاوى او تثق بها من : ((مجهولـــ )) والمجهول لا يوثق به ولا بفتواه .
5 ـ لا تدخل إلا مواقع يشرف عليها ثقاة معروفون إذا كنت تريد الفائدة والمعرفة السليمة .
واخيراً أسأل الله عز وجل أن يحفظنا من كل شر وأن يوفقنا لكل خير إنه سميع مجيب وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم ..
أ. د. أحمد بن سعد حمدان الغامدي
المشرف العام على موقع طريق الهداية
موقع طريق الهداية (( هنا إضغط )) (http://www.hedayaway.com/)