المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ياايه الشيخ الجليل افتنا


محمد بن احمد بن حسن
01-06-2005, 11:54 AM
فضيلة الشيخ د / احمد سعد الحمدان سلمه الله
تحية طيبة ابعثها اليك عبر هذا الموقع وارجو من العلي القدير ان يديم عليكم نعمة الصحة والعافيه . شيخنا الفاضل
كتب الكاتب خالد الغنامي في الوطن العدد (1638) الصادر يوم الاثنين غرة ربيع الآخر 1426 هـ تحت عنوان (هناك سنة غير تشريعية) موضوعا حول مسألة الاختلاف في أقوال الرسول عليه الصلاة والسلام وأفعاله: هل يعتبر كل ما صدر عنه تشريعا يجب الامتثال به وتحرم مخالفته ؟ أم إن هناك فيما روي عنه مالا يلزم الاقتداء به ؟ وذكر رأي الملتزمين بظاهر النص الذين يرون أن كل ما صدر عن النبي هو من باب التشريع الملزم سواء كان يتعلق بأمور دينية أو دنيوية. ورأى أن ذلك مما أوقع المسلمين في حرج عظيم في الأزمنة التي ضعف فيها الاتباع فثقلت الطباع فصاروا يتركون ما ثقل عليهم منها وجرأهم ذلك على ترك المشروع القطعي الذي لا حرج ولا عسر فيه. ثم جرهم ذلك إلى تركهم للدين كله ودعوة غيرهم إلى ذلك, وألقى باللوم الشديد على الجامدين من مقلدة الفقه المتشددين في إلزام الأمة التدين باجتهاد الفقهاء لأنهم لا يشعرون بهذه العاقبة السيئة ولا يبالون إذا أشعرهم المصلحون. ومما يؤكد ما ذهب إليه الغنامي ما قرأته لكاتب فاضل في مقالة له قلل فيها من قيمة بعض الأبحاث العلمية التي أشارت نتائجها إلى أن ماء زمزم يحوي الكثير من الأملاح وعلى ضوء ذلك رفض نصح بعض الأطباء مرضى الكلى بعدم الإكثار منه أو شربه استنادا على بعض الأحاديث الواردة في فضل شرب ماء زمزم. وهنا يعود سؤال الغنامي الهام ليطرح نفسه بصيغة أخرى وهو: هل كل الأحاديث في الأمور الدنيوية عامة* وفي الطب خاصة (لوصحت): تعتبر حجة يجب الأخذ بها واعتبارها وحيا ؟ وهذا السؤال أجاب عنه أيضا آخرون غير الشيخ محمد رشيد رضا الذي أورد الغنامي رأيه في هذا الموضوع وهو الدكتور محمد الأشقر المختص في أصول الفقه الإسلامي وأحد تلامذة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في بحث نشر ملخص له و خلص فيه: إلى أن أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله الدنيوية ليست تشريعا* وأنه صلى الله عليه وسلم إنما بعث ليعلمنا الشرائع* ولم يبعث لتعريف الطب ولا غيره من العادات* وأقواله وأفعاله في الأمور الطبية الصرفة ليست حجة* ولا يلزم الأخذ بها* بل هي أقوال وأفعال مبنية في الأصل على التجارب الشخصية. أما بالنسبة للحديثين الذين ذكرهما كاتب المقالة سالفة الذكر حيث أورد الحديث الذي رواه الإمام أحمد وهو(ماء زمزم لما شرب له) فيقول عنه الدكتور الداعية الشيخ يوسف القرضاوي: قال صيارفة الحديث: إن في إسناده عبدالله بن المؤمل* وقد تفرد به* وهو ضعيف وأعله ابن القطان به. وقد رواه البيهقي من طريق آخر عن جابر. وفيها سويد بن سعيد* وهو ضعيف جدا* قال فيه يحيى بن معين:"لو كان لي فرس ورمح لغزوت سويدا"وذلك لما يرى من خطره على الحديث وروايته للمنا كير. أما الحديث الآخر(ماء زمزم لما شرب له* فإن شربته تستشفي به شفاك الله * وإن شربته مستعيذا أعانك الله* وإن شربته ليقطع ظمأك قطعه الله ... الحديث) فيقول عنه أيضا الشيخ القرضاوي: والصحيح أن هذا الحديث من قول ابن عباس نفسه* وليس مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد خطأ الحافظ في ( التلخيص ) الراوي الذي رفع الحديث إلى الرسول* وحكم على روايته بالشذوذ* ومخالفة الحفاظ الثقات. وإذا كان هذا قول ابن عباس رضي الله عنه عنهما* فهو مجرد رأي شخصي رآه* لا يلزمنا اتباعه* ولا الإيمان به معه* ولا حجة في أحد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم . ويقول أيضا إن البخاري في صحيحه عقد في كتاب الحج بابا فيما جاء في ماء زمزم* فلم يورد في فضلها أو بركتها إلا حديث شق صدره عليه السلام وغسله من ماء زمزم* وحديث آخر فيه أنه شرب منه* وليس في الحديثين ما يدل دلالة صريحة على فضل أو بركة, وهو ما نص عليه الحافظ بن حجر في (الفتح) حين شرحه للحديث. ومما يجدر التنبه إليه أنه من المقرر إذا أثبت التحليل العلمي الصحيح نتيجة ما تخالف ما ورد في الأحاديث* فإنه عند الكثير من العلماء يجب الأخذ به لأنه علم يقيني* أما الأحاديث فهي ليس قطعية الدلالة ولا الثبوت. ولكن يبقى وكما يقول الشيخ القرضاوي أن لماء زمزم ارتباطه في نفوسنا بذكريات تمتد إلى أبوينا إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام.

أ.د/أحمد بن سعد الحمدان
07-06-2005, 06:46 AM
اولا: اشكرسعادة الأخ:محمدحسن القنصل السعودي المتجول على حرصه على الوقوف على الحقيقة في المسائل الشرعية
ثانيا:هناك جوابان مجمل ومفصل
أما المجمل فقضايا الدين لاتؤخذ من الصحفيين والغنامي كاتب لاترتقي درجته العلمية للفتوى والتنظيرفي المسائل الشرعية اذالفقه الإسلامي بحر لاساحل له ولايجيد السباحة فيه الا المتخصصون فإن فيه القول الصحيح والقول الضعيف وفيه الحديث الصحيح والحديث الضعيف وعالم يصحح وآخر يضعف والذي ليس متخصصا يدخل الى الفقه فيلقط مايناسبه لعدم أهليته وجديته في معرفة الحقيقة ولوكان ضعيفا علم ام لم يعلم
إضافة الى أن الغنامي له مواقف سيئة ومفاهيم رديئة فقد اتهم ابن تيمية قبل مدة بأنه منظرللمتطرفين وردعليه في حينه وقدفصل رئيس التحريرالذي سمح بنشر كلامه من جريدة الوطن آنذاك
وإذا كنا نحترم التخصصات الدنيوية فلا نذهب إذا عرض لنا مرض إلى المهندسين أوالحدادين فاحترامنا للتخصصات الدينية ينبغي أن تكون أشد
ثالثا:...........................................ل لحديث بقية لايتسع الآن ايراده ........يأتي قريباإن شاء الله
التكملة .

ثالثاً : هناك اتجاه جديد ظهر بعد الحادي عشر من سبتمبر , كان مختفياً ثم ظهر بعد أن اقتربت منا الدولة الأم , فرفع صوته وتسلم منصب الفتوى متمسحاً بالدين لمحاربة الدين , هذا الاتجاه هو ( الاتجاه العلماني ) , والذي يسمي نفسه بـ (الاتجاه الليبرالي ) , وهذا الاتجاه لا يستطيع مواجهة المجتمع المسلم في عقيدته مباشرةً ولكنه يتسلق النصوص الشرعية بغير فهم لمعناها أو المسائل الفقهية الضعيفة أو المرجوحة , ولا يهدف من وراء ذلك الى التصحيح وإنما يهدف إلى التشكيك , وقد ينخدع به بعض أصحاب النيات الطيبة لأنه يداعب النفوس من خلال ما يسميه بـ الاصلاح , وكل إنسان عاقل يحب الإصلاح , إذ لا تخلو أعمالنا ومفاهيمنا من خطأ على مستوى جميع الطبقات الاجتماعية , فالدعوة إلى الاصلاح دعوة محبوبة ولا تثمر نتائجها الصحيحة إلا إذا انطلقت من نيات صحيحة .

رابعا : هذا الدين الذي نعتقده ونؤمن به هو الدين الحق الذي أنزله خالق الأرض والسماء وقد آمنا به عن قناعة ويقين , ولن يؤثر فينا أي تشكيك سواء كان داخلياً أو خارجياً .

خامسا : كل خبر ورد في كتاب الله عز وجل أو في سنة رسوله صل الله عليه وسلم فهو حق , سواء أدركته عقولنا أو لم تدركه لأن العقل البشري إحاطته بالقضايا محدودة , ولا يصلح أن يكون حكما على الدين بل الدين حاكم على مدركات العقل , فـ كم في الوجود من أمور يجهلها العقل ولا يستطيع معرفتها استقلالا , وأول مايجهله العقل هو نفسه فلا يدري العقل مالعقل فكيف يصلح أن يكون حكما على وحي الله عز وجل .

وأما الرد المفصل فهو مايلي :

أ / ماء زمزم قد وردت فيه أحاديث كثيرة منها ماهو صحيح ومنها ماهو غير صحيح , ولاشك عندنا في أنه ماء مبارك .
ب/ ولكن بئر زمزم قد تعرضت في الأواني الأخيرة إلى تداخل مع مياهٍ أخرى وذلك بسبب الحفريات المحيطة بالحرم وأما ما قيل في كثرة أملاحه فلا يؤثر ذلك في كونه مباركاً فإن البركة مجربة لكل من أكثر من شرب زمزم , ولكنها قد تنقص بسبب تداخلها مع غيرها .
ج/ كلام الشيخ القرضاوي حفظه الله , كلامٌ صحيح فيما يتعلق بزمزم وأما كلام الغنامي في رد ماجاء عن النبي صل الله عليه وسلم في الطب فهو كلام مردود فإنه إذا صح الخبر عن النبي عليه الصلاة والسلام فرسول الله أصدق من الغنامي , واقحام الغنامي نفسه في هذا الباب لجهله إن لم يكن لضعف ايمانه أو عدمه والله أعلم بالقلوب , وننصحه أن يتعلم العلم والإيمان ليلقى الله عز وجل بما يحقق له السعادة في الدنيا والآخرة .

وفقنا الله وإياك لكل خير ,,

ولد القرية
02-09-2005, 10:34 PM
اللهم اعدنا الى مجدن قد نسيناه واعد للاسلام عز لم ننساه كمجد عمر او الخلفاء الراشديين .
لكم جزيل الشكر والى الامام