أ.د/أحمد بن سعد الحمدان
25-08-2003, 08:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(( الشــــدة)) هذا اصطلاح حادث أطلق على: (( اتفاقية مخصوصة )) بين أهل القرية أو القبيلة في غامد وزهران – ولامشاحة في الإصطلاح0
أولا : مقاصدها :
هذه (( الشـــدة )) جاءت بعد سنوات عدة من المداولات والاجتماعات بين : ((عر فاء القرية)) وبعض ((وجهائها)) تهدف الى تحقيق عدة مقاصدمنها :
الأول: تخفيف تكاليف الزواج 0
الثاني: القضاء على مظاهر الإسفاف التي تظهر من بعض النساء في مثل هذه المناسبات0
الثالث: مساعدة الفقراء على اتخاذ القرارفي تخفيف الإنفاق0
الرابع: تقليل مظاهر المبالغة في أعداد المرافقين للعرائس 0
هذه المقاصد تحققت إن شاء الله تعالى.
وتعتبر هذه الأمور من الإيجابيات.
وينبغي أن نتعاون على استمرار هذه الاتفاقية وعدم الطعن فيها حماية لتلك المقاصد وإبقاء على روح الألفة والتعاون.
ثانيا: مقترحات :
وهناك بعض المرئيات التي يتحدث بها كثير من الشباب منها:
1 ـ بالنسبة لمنع الوليمة في: ((الملكة)) فيقترحون أن يستثنى الأجانب أو الأماكن التي لا يوصل إليها إلا عن طريق(( السفر )) لأن هذا من باب الضيافة وهي حق مشروع للقادم من مكان بعيد فمنعه أسوة بالمقيمين غير سليم.
2 ـ تخفيض مهر البكر إلى (( أربعين ألف)) أو (( ثلاثين)) تشجيعاً للزواج من داخل القرية0
3 ـ منع أشرطة الأغاني التي تعرض من بعض الأسر.
4 ـ الحث على اجتناب العادات الغربية.
ثالثا : إجراءات معاقبة الخارج عن دائرة الشدة .
في حالة وجود مخالفات لا ينبغي معالجة الخطأ بالخطأ لأن ذلك يترتب عليه فتنه وقطيعة رحم وتفريق الجماعة بل وإلى إلغاء الشدة.
ولهذا فإننا نوصي إخواننا وأبنائنا أن يتعاملون بروح الإسلام وأخوة الإيمان فهذا الذي اخطأ هو أخوك ثم إن الشدة قد حددت العقاب فأي تجاوز أو تقصير في إجراءات تطبيق العقاب مرفوض
ولهذا فإن مراحل تطبيق العقوبة على النحو الآتي:
1 ـ انسحاب العقلاء من تناول طعام العشاء في هدوء.
2 ـ دعوة العرفاء في اليوم الثاني للاجتماع.
3 ـ دراسة مدى حدوث المخالفة من عدمها وفي حالة الإجماع أو ترجيح الأكثرية على وقوع المخالفة يزار الشخص في بيته ويبارك له أولا في زواجه ثم يستفسر منه عن سبب المخالفة ثم يعاتب بلطف وأخوة ويطلب منه تسديد مبلغ المخالفة .
4 ـ فإن استجاب فبها ونعمت ولا نتجاوز وإن لم يستجب تبلغ المحكمة لاستدعاء المذكور وتكليفه بدفع الغرامة .
هذه بعض المقترحات والتوجيهات إذ لا ينبغي أن تكون الشدة سبباً للعداوات والخلافات.
واللــــّه المــوفق
أخوكم / أ. د. أحمد بن سعد بن حمدان
(( الشــــدة)) هذا اصطلاح حادث أطلق على: (( اتفاقية مخصوصة )) بين أهل القرية أو القبيلة في غامد وزهران – ولامشاحة في الإصطلاح0
أولا : مقاصدها :
هذه (( الشـــدة )) جاءت بعد سنوات عدة من المداولات والاجتماعات بين : ((عر فاء القرية)) وبعض ((وجهائها)) تهدف الى تحقيق عدة مقاصدمنها :
الأول: تخفيف تكاليف الزواج 0
الثاني: القضاء على مظاهر الإسفاف التي تظهر من بعض النساء في مثل هذه المناسبات0
الثالث: مساعدة الفقراء على اتخاذ القرارفي تخفيف الإنفاق0
الرابع: تقليل مظاهر المبالغة في أعداد المرافقين للعرائس 0
هذه المقاصد تحققت إن شاء الله تعالى.
وتعتبر هذه الأمور من الإيجابيات.
وينبغي أن نتعاون على استمرار هذه الاتفاقية وعدم الطعن فيها حماية لتلك المقاصد وإبقاء على روح الألفة والتعاون.
ثانيا: مقترحات :
وهناك بعض المرئيات التي يتحدث بها كثير من الشباب منها:
1 ـ بالنسبة لمنع الوليمة في: ((الملكة)) فيقترحون أن يستثنى الأجانب أو الأماكن التي لا يوصل إليها إلا عن طريق(( السفر )) لأن هذا من باب الضيافة وهي حق مشروع للقادم من مكان بعيد فمنعه أسوة بالمقيمين غير سليم.
2 ـ تخفيض مهر البكر إلى (( أربعين ألف)) أو (( ثلاثين)) تشجيعاً للزواج من داخل القرية0
3 ـ منع أشرطة الأغاني التي تعرض من بعض الأسر.
4 ـ الحث على اجتناب العادات الغربية.
ثالثا : إجراءات معاقبة الخارج عن دائرة الشدة .
في حالة وجود مخالفات لا ينبغي معالجة الخطأ بالخطأ لأن ذلك يترتب عليه فتنه وقطيعة رحم وتفريق الجماعة بل وإلى إلغاء الشدة.
ولهذا فإننا نوصي إخواننا وأبنائنا أن يتعاملون بروح الإسلام وأخوة الإيمان فهذا الذي اخطأ هو أخوك ثم إن الشدة قد حددت العقاب فأي تجاوز أو تقصير في إجراءات تطبيق العقاب مرفوض
ولهذا فإن مراحل تطبيق العقوبة على النحو الآتي:
1 ـ انسحاب العقلاء من تناول طعام العشاء في هدوء.
2 ـ دعوة العرفاء في اليوم الثاني للاجتماع.
3 ـ دراسة مدى حدوث المخالفة من عدمها وفي حالة الإجماع أو ترجيح الأكثرية على وقوع المخالفة يزار الشخص في بيته ويبارك له أولا في زواجه ثم يستفسر منه عن سبب المخالفة ثم يعاتب بلطف وأخوة ويطلب منه تسديد مبلغ المخالفة .
4 ـ فإن استجاب فبها ونعمت ولا نتجاوز وإن لم يستجب تبلغ المحكمة لاستدعاء المذكور وتكليفه بدفع الغرامة .
هذه بعض المقترحات والتوجيهات إذ لا ينبغي أن تكون الشدة سبباً للعداوات والخلافات.
واللــــّه المــوفق
أخوكم / أ. د. أحمد بن سعد بن حمدان