عبد العزيز غرامه
07-09-2003, 02:07 PM
عناد الاطفال
نص السؤال رقم «3577» :
ابني عنيد وكثيرالصراخ وهولم يتجاوز ستة عشر شهراً أخشى ان يكبر وهذه الصفة لديه فكيف اتعامل معه ؟
نص الجواب :
لدى الأطفال قدر من العناد ويعتبر طبيعياً ما لم يطغ فينبغي أن تعرفي حالة ولدك أهو عنادٌ طبيعيٌّ أم لا؟والعناد له أسباب الواجب تجنبها فمنها:- 1.التدليل الزائد: فكل ما أراد أعطي ولا ينهى عن شيئ ولا يؤمر بآخر فإنه إذا تعود على ذلك ثم أمره أحد بأمر لايعجبه فيلجأ للعناد والرفض. 2.القسوة والعنف من الوالدين :فإن الطفل قد يضيق ذرعاً بقسوة والديه في أمره أو نهيه فيشعر بالظلم والقسوة فيواجه والديه بذلك. 3.الشعور بتفضيل الآخرين عليه :فربما جبل هذا الطفل على العناد والآخر على الخلق الحسن فلا ينبغي أن يشعر بأن أخاه أفضل منه حتى لايؤدي به ذلك إلى الحقد والكره* ليس لأخيه فحسب بل ولمن فضله عليه. 4.كون أحد الوالدين يتصف بهذه الصفة خاصة من يلتصق به الطفل أكثر وعلاج ذلك يتمثل فيما يأتي: أ- العدل في التعامل مع الأولاد يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (اتقوا الله واعدلوا بين أبنائكم) وذلك حينما أعطى النعمان بن بشر أحد أبنائه غلاماً ولم يعط الباقين. ب- الهدوء والبعد عن العنف في التعامل فهذا أنس رضي الله عنه يقول : لقد خدمت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم عشر سنين فما قال لي قط أف* ولا قال لشيء فعلته: لم فعلته؟ ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا؟ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. ج- البعد عن المبالغة في التدليل؛ فالتدليل يضعف شخصية الطفل ولا يحببه إلى والديه كما يظن البعض. د- تعويده على عدم الاستجابة لما يطلب إذا صاحبه صراخ أو عناد وذلك بالتدرج حتى يعلم أن لا فائدة في عناده فيلجأ إلى أساليب أخرى أكثر تعقلاً. ه- مقابلة عناده وغضبه بهدوء وحلم وإن لم يعط ما يريد أو يطلب . و- مساعدته في تحقيق رغباته المفيدة وتشجيعه فيها لتسد الفراغ الذي لديه* وكذلك ترغيبه وصرفه في نشاطات أخرى وتحفيزه على ممارستها.
المجيب: محمد بن عبدالله الدويش
المصدر :www.dweesh.com
" أفضل الدعاء : الحمد لله "
:) (أبو البراء)
نص السؤال رقم «3577» :
ابني عنيد وكثيرالصراخ وهولم يتجاوز ستة عشر شهراً أخشى ان يكبر وهذه الصفة لديه فكيف اتعامل معه ؟
نص الجواب :
لدى الأطفال قدر من العناد ويعتبر طبيعياً ما لم يطغ فينبغي أن تعرفي حالة ولدك أهو عنادٌ طبيعيٌّ أم لا؟والعناد له أسباب الواجب تجنبها فمنها:- 1.التدليل الزائد: فكل ما أراد أعطي ولا ينهى عن شيئ ولا يؤمر بآخر فإنه إذا تعود على ذلك ثم أمره أحد بأمر لايعجبه فيلجأ للعناد والرفض. 2.القسوة والعنف من الوالدين :فإن الطفل قد يضيق ذرعاً بقسوة والديه في أمره أو نهيه فيشعر بالظلم والقسوة فيواجه والديه بذلك. 3.الشعور بتفضيل الآخرين عليه :فربما جبل هذا الطفل على العناد والآخر على الخلق الحسن فلا ينبغي أن يشعر بأن أخاه أفضل منه حتى لايؤدي به ذلك إلى الحقد والكره* ليس لأخيه فحسب بل ولمن فضله عليه. 4.كون أحد الوالدين يتصف بهذه الصفة خاصة من يلتصق به الطفل أكثر وعلاج ذلك يتمثل فيما يأتي: أ- العدل في التعامل مع الأولاد يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (اتقوا الله واعدلوا بين أبنائكم) وذلك حينما أعطى النعمان بن بشر أحد أبنائه غلاماً ولم يعط الباقين. ب- الهدوء والبعد عن العنف في التعامل فهذا أنس رضي الله عنه يقول : لقد خدمت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم عشر سنين فما قال لي قط أف* ولا قال لشيء فعلته: لم فعلته؟ ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا؟ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. ج- البعد عن المبالغة في التدليل؛ فالتدليل يضعف شخصية الطفل ولا يحببه إلى والديه كما يظن البعض. د- تعويده على عدم الاستجابة لما يطلب إذا صاحبه صراخ أو عناد وذلك بالتدرج حتى يعلم أن لا فائدة في عناده فيلجأ إلى أساليب أخرى أكثر تعقلاً. ه- مقابلة عناده وغضبه بهدوء وحلم وإن لم يعط ما يريد أو يطلب . و- مساعدته في تحقيق رغباته المفيدة وتشجيعه فيها لتسد الفراغ الذي لديه* وكذلك ترغيبه وصرفه في نشاطات أخرى وتحفيزه على ممارستها.
المجيب: محمد بن عبدالله الدويش
المصدر :www.dweesh.com
" أفضل الدعاء : الحمد لله "
:) (أبو البراء)