أ.د/أحمد بن سعد الحمدان
09-09-2003, 03:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وبعد:
فإن لكل مخلوق في هذا الوجود عملاً يؤديه في وجوده وكلما تقدمت الدراسات البشرية عن المخلوقات بأنواعها كلما اكتشفوا أن لكل منها دوراً في هذا الوجود.
بل أجزاء كل مخلوق حي لكل منها وظيفة لو فقد ذلك الجزء لاختلت وظيفة ذلك المخلوق.
واعتبر بنفسك وتأمل أعضاءك أيها يا ترى لا فائدة فيه ؟ وذلك بحسب علمك العادي.
فلو قابلت بدوياً يركب دابة تنقله من مكان إلى مكان ثم سألته بالتدرج هذه الأسئلة فقلت:
س: لماذا خلقت هذه الدابة ؟
ج: لا أدري.
س: لماذا خلقت عينك ؟
ج: لا أدري.
س: لماذا خلقت يدك ؟...رجلك؟... وهكذا ؟....وهكذا؟......
فكان الجواب: لا أدري.
فبما ذا تحكم عليه ؟
تحكم عليه بأنه: مغفل.
أرأيت لو سألته: لماذا وجدت أنت ؟
فقال: لا أدري.. فما هو حكمك عليه يا ترى ؟
انك ستحكم عليه بأنه أكبر مغفل على ظهر الأرض ولو كان زعيماً خطيراً أو مكتشفاً كبيراً أو مهندساً شهيراً.......
فكم يا ترى من الناس من يعيش بهذه الكيفية ؟!
إن إدراك حقيقة الوجود والمقصد من وجوده نعمة...نعمة لا تقدر بثمن.. نعمة تصبح الحياة معها جميلة وبدونها تنعكس الحال ويشقى صاحبها وتضيق به الدنيا.
فمن أراد سعادة الدنيا وسعادة الآخرة فليبحث عن الحقيقة..... والحقيقة في متناول كل إنسان....... وإنما تحتاج إلى رغبة وعزيمة....
والله الموفق****
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وبعد:
فإن لكل مخلوق في هذا الوجود عملاً يؤديه في وجوده وكلما تقدمت الدراسات البشرية عن المخلوقات بأنواعها كلما اكتشفوا أن لكل منها دوراً في هذا الوجود.
بل أجزاء كل مخلوق حي لكل منها وظيفة لو فقد ذلك الجزء لاختلت وظيفة ذلك المخلوق.
واعتبر بنفسك وتأمل أعضاءك أيها يا ترى لا فائدة فيه ؟ وذلك بحسب علمك العادي.
فلو قابلت بدوياً يركب دابة تنقله من مكان إلى مكان ثم سألته بالتدرج هذه الأسئلة فقلت:
س: لماذا خلقت هذه الدابة ؟
ج: لا أدري.
س: لماذا خلقت عينك ؟
ج: لا أدري.
س: لماذا خلقت يدك ؟...رجلك؟... وهكذا ؟....وهكذا؟......
فكان الجواب: لا أدري.
فبما ذا تحكم عليه ؟
تحكم عليه بأنه: مغفل.
أرأيت لو سألته: لماذا وجدت أنت ؟
فقال: لا أدري.. فما هو حكمك عليه يا ترى ؟
انك ستحكم عليه بأنه أكبر مغفل على ظهر الأرض ولو كان زعيماً خطيراً أو مكتشفاً كبيراً أو مهندساً شهيراً.......
فكم يا ترى من الناس من يعيش بهذه الكيفية ؟!
إن إدراك حقيقة الوجود والمقصد من وجوده نعمة...نعمة لا تقدر بثمن.. نعمة تصبح الحياة معها جميلة وبدونها تنعكس الحال ويشقى صاحبها وتضيق به الدنيا.
فمن أراد سعادة الدنيا وسعادة الآخرة فليبحث عن الحقيقة..... والحقيقة في متناول كل إنسان....... وإنما تحتاج إلى رغبة وعزيمة....
والله الموفق****