ابن هوبان
19-02-2006, 11:10 AM
نحن من خلال رحلة ابن بطوطة
هذا ما قرأت في بحر النت عن رجل جاب الدنيا فقال عن غامد وزهران كلاما يحتاج قرأة هادئه
اقرأ معي
" بلاد السرو التي يسكنها بجيله ( هذي ما اعرفها ) وزهران وغامد وسواهم من القبائل, مخصبة كثيرة الأعناب وافرة الغلال * وكان أهلها يجلبون القمح والشعير وغيرها من الحبوب وكذلك السمن والعسل والزبيب والزيت واللوز وغيرها من الثمرات إلى مكة فترخص الأسعار ويعيش الناس في عيش رغيد .
وهم قوم فصحاء الألسن * لهم صدق نية * وحسن اعتقاد * وإذا طافوا بالكعبة يتطارحون عليها لائذين بجوارها * متعلقين بأستارها * داعين بأدعية تتصدع لرقتها القلوب * وتدمع العيون * فترى الناس حولهم باسطي أيديهم مؤمِّنين على أدعيتهم * ولا يتمكن لغيرهم الطواف معهم * ولا استلام الحجر لتزاحمهم على ذلك.
وهم شجعان أنجاد * ولباسهم الجلود * وإذا وردوا مكة هابت أعراب الطريق مقدمهم * وتجنبوا اعتراضهم * ومن صحبهم من الزوار حمد صحبتهم * وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكرهم و اثنى عليهم خيراً * وقال علموهم الصلاة يعلموكم الدعاء * وكفاهم شرفاً دخولهم في عموم قوله عليه الصلاة والسلام
" الإيمان يماني والحكمة يمانية " وذُكر أن عبد الله بن عمر * رضي الله عنهما * كان يتحرى وقت طوافهم ويدخل في جملتهم تبركاً بدعائهم .
وشأنهم عجيب كله * وقد جاء في أثر : زاحموهم في الطواف * فإن الرحمة تنصب عليهم صباً .
منقول
اخو الكل
ابن هوبان
هذا ما قرأت في بحر النت عن رجل جاب الدنيا فقال عن غامد وزهران كلاما يحتاج قرأة هادئه
اقرأ معي
" بلاد السرو التي يسكنها بجيله ( هذي ما اعرفها ) وزهران وغامد وسواهم من القبائل, مخصبة كثيرة الأعناب وافرة الغلال * وكان أهلها يجلبون القمح والشعير وغيرها من الحبوب وكذلك السمن والعسل والزبيب والزيت واللوز وغيرها من الثمرات إلى مكة فترخص الأسعار ويعيش الناس في عيش رغيد .
وهم قوم فصحاء الألسن * لهم صدق نية * وحسن اعتقاد * وإذا طافوا بالكعبة يتطارحون عليها لائذين بجوارها * متعلقين بأستارها * داعين بأدعية تتصدع لرقتها القلوب * وتدمع العيون * فترى الناس حولهم باسطي أيديهم مؤمِّنين على أدعيتهم * ولا يتمكن لغيرهم الطواف معهم * ولا استلام الحجر لتزاحمهم على ذلك.
وهم شجعان أنجاد * ولباسهم الجلود * وإذا وردوا مكة هابت أعراب الطريق مقدمهم * وتجنبوا اعتراضهم * ومن صحبهم من الزوار حمد صحبتهم * وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكرهم و اثنى عليهم خيراً * وقال علموهم الصلاة يعلموكم الدعاء * وكفاهم شرفاً دخولهم في عموم قوله عليه الصلاة والسلام
" الإيمان يماني والحكمة يمانية " وذُكر أن عبد الله بن عمر * رضي الله عنهما * كان يتحرى وقت طوافهم ويدخل في جملتهم تبركاً بدعائهم .
وشأنهم عجيب كله * وقد جاء في أثر : زاحموهم في الطواف * فإن الرحمة تنصب عليهم صباً .
منقول
اخو الكل
ابن هوبان