خالد آل مجثل
06-03-2007, 03:12 AM
((أطلب قلبك في ثلاث مواطن: عند سماع القرآن* وفي مجالس الذكر* وفي أوقات الخلوة. فإن لم تجده في هذه المواطن فسل الله أن يمن عليك بقلب فإنه لا قلب لك))
وأقصد بشيخي هو ذلك العالم العابد شيخ الإسلام ابن تيمية أو تلميذه أعني ابن قيم الجوزية , وقد زرع في القلب حبه وحب تلميذه في الله عزوجل.وخطر لي ان أنقل لكم بين الفينة والأخرى فائدة من كلام شيخ الإسلام أو من كلام ابن القيم.
والفائدة السابقة هي لابن القيم .ولربما نعرف الكثير والكثير عن نجوم العالم (وهم نجوم مظلمة) اما العلماء الذين هم قناديل السماء فلا نكاد نعرف عنهم شيء في خضم ثقافة الفضائيات..
و ابن القيم هو أبو عبدالله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز بن مكي زيد الدين الزُّرعي ثم الدمشقي الحنبلي الشهير بابن قيم الجوزية . ولد في اليوم السابع من شهر صفر لعام 691هـ . قيل أنه ولد في زرع وقيل في دمشق .
توفي ـ رحمه الله ـ في ليلة الخميس 13/7/751هـ وقت أذان العشاء وبه كمل من العمر ستون سنة .وصلي عليه في الجامع الأموي ثم بجامع جراح وقد ازدحم الناس للصلاة عليه .
قال ابن رجب ـ رحمه الله ـ : وكان ـ رحمه الله تعالى ـ ذا عبادة وتهجد وطول صلاة إلى الغاية القصوى * وتأله ولهج بالذكر وشغف بالمحبة * والإنابة والاستغفار والافتقار إلى الله والانكسار له * والإطراح بين يديه وعلى عتبة عبوديته * لم أشاهد مثله في ذلك ولا رأيت أوسع منه علماً * ولا أعرف بمعاني القرآن والسنة وحقائق الإيمان منه * وليس بمعصوم * ولكن لم أر في معناه مثله . وقد امتحن وأوذي مرات * وحبس مع الشيخ تقي الدين في المرة الأخيرة بالقلعة منفردا عنه ولم يخرج إلا بعد موت الشيخ . وكان في مدة حبسه منشغلا بتلاوة القرآن بالتدبر والتفكر ففتح عليه من ذلك خير كثير وحصل له جانب عظيم من الأذواق والمواجيد الصحيحة * وتسلط بسبب ذلك على الكلام في علوم أهل المعارف والدخول في غوامضهم وتصانيفه ممتلئة بذلك . )
وقال ابن كثير ـ رحمه الله ـ : ( لا أعرف في هذا العالم في زماننا أكثر عبادة منه * وكانت له طريقة في الصلاة يطيلها جدا * ويمد ركوعها وسجودها * ويلومه كثير من أصحابه في بعض الأحيان فلا يرجع ولا ينزع عن ذلك ـ رحمه الله تعالى ـ )
وللمزيد عنه وعن كتبه أنظر ( http://saaid.net/Doat/alharfi/05.htm )
و (http://arabic.islamicweb.com/books/taimiya.asp )
والله يرعاكم
وأقصد بشيخي هو ذلك العالم العابد شيخ الإسلام ابن تيمية أو تلميذه أعني ابن قيم الجوزية , وقد زرع في القلب حبه وحب تلميذه في الله عزوجل.وخطر لي ان أنقل لكم بين الفينة والأخرى فائدة من كلام شيخ الإسلام أو من كلام ابن القيم.
والفائدة السابقة هي لابن القيم .ولربما نعرف الكثير والكثير عن نجوم العالم (وهم نجوم مظلمة) اما العلماء الذين هم قناديل السماء فلا نكاد نعرف عنهم شيء في خضم ثقافة الفضائيات..
و ابن القيم هو أبو عبدالله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز بن مكي زيد الدين الزُّرعي ثم الدمشقي الحنبلي الشهير بابن قيم الجوزية . ولد في اليوم السابع من شهر صفر لعام 691هـ . قيل أنه ولد في زرع وقيل في دمشق .
توفي ـ رحمه الله ـ في ليلة الخميس 13/7/751هـ وقت أذان العشاء وبه كمل من العمر ستون سنة .وصلي عليه في الجامع الأموي ثم بجامع جراح وقد ازدحم الناس للصلاة عليه .
قال ابن رجب ـ رحمه الله ـ : وكان ـ رحمه الله تعالى ـ ذا عبادة وتهجد وطول صلاة إلى الغاية القصوى * وتأله ولهج بالذكر وشغف بالمحبة * والإنابة والاستغفار والافتقار إلى الله والانكسار له * والإطراح بين يديه وعلى عتبة عبوديته * لم أشاهد مثله في ذلك ولا رأيت أوسع منه علماً * ولا أعرف بمعاني القرآن والسنة وحقائق الإيمان منه * وليس بمعصوم * ولكن لم أر في معناه مثله . وقد امتحن وأوذي مرات * وحبس مع الشيخ تقي الدين في المرة الأخيرة بالقلعة منفردا عنه ولم يخرج إلا بعد موت الشيخ . وكان في مدة حبسه منشغلا بتلاوة القرآن بالتدبر والتفكر ففتح عليه من ذلك خير كثير وحصل له جانب عظيم من الأذواق والمواجيد الصحيحة * وتسلط بسبب ذلك على الكلام في علوم أهل المعارف والدخول في غوامضهم وتصانيفه ممتلئة بذلك . )
وقال ابن كثير ـ رحمه الله ـ : ( لا أعرف في هذا العالم في زماننا أكثر عبادة منه * وكانت له طريقة في الصلاة يطيلها جدا * ويمد ركوعها وسجودها * ويلومه كثير من أصحابه في بعض الأحيان فلا يرجع ولا ينزع عن ذلك ـ رحمه الله تعالى ـ )
وللمزيد عنه وعن كتبه أنظر ( http://saaid.net/Doat/alharfi/05.htm )
و (http://arabic.islamicweb.com/books/taimiya.asp )
والله يرعاكم