أ.د/أحمد بن سعد الحمدان
17-09-2003, 01:55 PM
المقصد الذي نزل من أجله القرآن الكريم ليس الحديث عن المظاهر الكونية أو كيفية خلق المخلوقات وإنما نزل لأمر أعظم من ذلك وهو "بيان المقصد من خلق الإنسان* والأعمال التي تحقق هذا المقصد والأعمال التي تخالف هذا المقصد" وأما الأشياء الأخرى فليست مقصودة بالحديث عنها في القرآن* ولكن القرآن وهو يتحدث عن المقصد السابق كان يشير إلى بعض الحقائق النفسية والكونية لأغراض أخرى تتعلق بالمقصد السابق.
ولما تقدم علم الإنسان وصنع أجهزة دقيقة استطاع من خلاله أن يكتشف بعضاً من تلك الحقائق التي أشار إليها القرآن.
فقد تحدث القرآن عن مراحل الجنين في بطن أمه مرحلة مرحلة* والجنين لا يرى وهو ينمو فلا يعرف كيف ينمو بالعلم المجرد* ولما صنع الإنسان آلات التصوير واكتشف الأشعة التي تخترق الحواجز استطاع أن يرى مراحل نمو الجنين في بطن أمه ويصورها.
والقرآن الكريم قد ذكر خمس مراحل للجنين هي:
ا- أن خلق الجنين ليس من كل الماء الذي يخرج من الرجل* وإنما يخلق من جزء منه* وهذه الحقيقة عرفها الإنسان اليوم عن طريق الدراسات المخبرية.
قال تعالى عن ذرية آدم: (( ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ))
ذكر الله عز وجل أنه خلق آدم في أحسن صورة* ثم جعل طريقة التناسل تبدأ من سلالة من ماء: أي ليس من كل الماء الذي يخرج من الزوجين* وإنما من جزء دقيق جداً*وهو معنى: السلالة أي شيء قليل استل من الماء* وتقول العرب في أمثالها: "استله كما استل الشعرة من العجين".
وهذا هو الذي توصل إليه المختصون اليوم أن الإنسان يخلق من ***** منوي واحد* وهو جزء صغير جداً من الماء الذي يخرج من الرجل* ولا شك أن هذا يؤكد أن هذا الكلام ليس من كلام البشر* وإنما هو من كلام خالق البشر.
2- أن الجنين يكون في بدايته علقة* وذلك اسم لدودة تكون في الماء والطين* تعلق في أفواه ال*****ات عندما ترد الماء للشرب منه* وصورة الجنين في هذه المرحلة تشبه صورة هذه العلقة بصورة دقيقة بحيث لو صورت علقة الجنين وعلقة الطين لما استطاع الإنسان أن يفرق بينهما في الشكل والصورة.
ولا شك أن هذا لا يستطيع الإنسان معرفته من ذات نفسه* أو بغير جهاز كاشف* مما يؤكد أن هذا القرآن ليس من عند البشر* وإنما هو من عند خالق البشر الذي يعلم السر وأخفى.
3- ثم ينتقل الجنين من مرحلة العلقة إلى مرحلة "المضغة" - والمضغة يعني ما يمضغه الإنسان بفمه -.
فلو أن الإنسان أخذ قطعة عجين ثم مضغها بفمه ثم وضعها على لوح أمامه وصورها ثم صور الجنين في مرحلة المضغة* ووضعها بجانب صورة المضغة العجين لما استطاع أن يفرق بينهما* حتى إن أثار الأسنان التي في مضغة العجين مثلها في مضغة الجنين.
ووصف الجنين في هذه المرحلة بأنه مضغة وانطباق صورة المضغة الجنين على المضغة العجين بهذه الدقة لا يعلمها الإنسان بدون رؤية لها بالجهاز المصور أو علم ممن يعلم الغيب وهو الله سبحانه* وهذا يؤكد أن هذا القرآن ليس من عند البشر* وإنما هو من خالق البشر.
4- ثم بعد ذلك تبدأ مرحلة جديدة وهي ظهور العظام* وبعد اكتمالها يظهر عليها اللحم.
وقد قرر الأطباء المختصون أن العظام تظهر قبل اللحم الذي يكسوها ثم يظهر اللحم بعد ذلك.
وهذا لم يعرفه المختصون إلا الآن من خلال الآلات المصورة. وهذا يؤكد أن هذا القرآن ليس من قول البشر وإنما هو من كلام خالق البشر عز وجل.
قال تعالى: ( ثم جعلناه نطفة في قرار مكين* ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين( )
ولما تقدم علم الإنسان وصنع أجهزة دقيقة استطاع من خلاله أن يكتشف بعضاً من تلك الحقائق التي أشار إليها القرآن.
فقد تحدث القرآن عن مراحل الجنين في بطن أمه مرحلة مرحلة* والجنين لا يرى وهو ينمو فلا يعرف كيف ينمو بالعلم المجرد* ولما صنع الإنسان آلات التصوير واكتشف الأشعة التي تخترق الحواجز استطاع أن يرى مراحل نمو الجنين في بطن أمه ويصورها.
والقرآن الكريم قد ذكر خمس مراحل للجنين هي:
ا- أن خلق الجنين ليس من كل الماء الذي يخرج من الرجل* وإنما يخلق من جزء منه* وهذه الحقيقة عرفها الإنسان اليوم عن طريق الدراسات المخبرية.
قال تعالى عن ذرية آدم: (( ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ))
ذكر الله عز وجل أنه خلق آدم في أحسن صورة* ثم جعل طريقة التناسل تبدأ من سلالة من ماء: أي ليس من كل الماء الذي يخرج من الزوجين* وإنما من جزء دقيق جداً*وهو معنى: السلالة أي شيء قليل استل من الماء* وتقول العرب في أمثالها: "استله كما استل الشعرة من العجين".
وهذا هو الذي توصل إليه المختصون اليوم أن الإنسان يخلق من ***** منوي واحد* وهو جزء صغير جداً من الماء الذي يخرج من الرجل* ولا شك أن هذا يؤكد أن هذا الكلام ليس من كلام البشر* وإنما هو من كلام خالق البشر.
2- أن الجنين يكون في بدايته علقة* وذلك اسم لدودة تكون في الماء والطين* تعلق في أفواه ال*****ات عندما ترد الماء للشرب منه* وصورة الجنين في هذه المرحلة تشبه صورة هذه العلقة بصورة دقيقة بحيث لو صورت علقة الجنين وعلقة الطين لما استطاع الإنسان أن يفرق بينهما في الشكل والصورة.
ولا شك أن هذا لا يستطيع الإنسان معرفته من ذات نفسه* أو بغير جهاز كاشف* مما يؤكد أن هذا القرآن ليس من عند البشر* وإنما هو من عند خالق البشر الذي يعلم السر وأخفى.
3- ثم ينتقل الجنين من مرحلة العلقة إلى مرحلة "المضغة" - والمضغة يعني ما يمضغه الإنسان بفمه -.
فلو أن الإنسان أخذ قطعة عجين ثم مضغها بفمه ثم وضعها على لوح أمامه وصورها ثم صور الجنين في مرحلة المضغة* ووضعها بجانب صورة المضغة العجين لما استطاع أن يفرق بينهما* حتى إن أثار الأسنان التي في مضغة العجين مثلها في مضغة الجنين.
ووصف الجنين في هذه المرحلة بأنه مضغة وانطباق صورة المضغة الجنين على المضغة العجين بهذه الدقة لا يعلمها الإنسان بدون رؤية لها بالجهاز المصور أو علم ممن يعلم الغيب وهو الله سبحانه* وهذا يؤكد أن هذا القرآن ليس من عند البشر* وإنما هو من خالق البشر.
4- ثم بعد ذلك تبدأ مرحلة جديدة وهي ظهور العظام* وبعد اكتمالها يظهر عليها اللحم.
وقد قرر الأطباء المختصون أن العظام تظهر قبل اللحم الذي يكسوها ثم يظهر اللحم بعد ذلك.
وهذا لم يعرفه المختصون إلا الآن من خلال الآلات المصورة. وهذا يؤكد أن هذا القرآن ليس من قول البشر وإنما هو من كلام خالق البشر عز وجل.
قال تعالى: ( ثم جعلناه نطفة في قرار مكين* ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين( )