خالد آل مجثل
08-03-2007, 04:54 AM
الى شموع الظفير التي تحترق لتنير درب الآخرين ... لقد مٌنحتم أعماراً فوق أعماركم...
(عندما نعيش لذواتنا فحسب * تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة *
تبدأ من حيث بدأنا نعي * و تنتهي بانتهاء عمرنا المحدود !!
أما عندما نعيش لغيرنا * أي عندما نعيش لفكرة فإن الحياة تبدو طويلة عميقة *
تبدأ من حيث بدأت الإنسانية و تمتد بعد مفارقتها لوجه هذه الأرض *
إننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة نربحها حقيقة لا وهما *
فتصور الحياة على هذا النحو يضاعف شعورنا بأيامنا و ساعاتنا و لحظاتنا و ليست الحياة بعد السنين و لكن بعداد المشاعر *
وما يسميه ( الواقعيون ) في هذه الحالة ( وهما ) هو في الواقع ( حقيقة ) أصح من كل حقائقهم ....
لأن الحياة ليست شيئا آخر غير الشعور الإنساني للحياة * جرد أي إنسان من الشعور بحياته * تجرده من الحياة ذاتها في معناها الحقيقي !
و متى أحس الإنسان شعورا مضاعفا بحياته فقد عاش حياته مضاعفة فعلا...
يبدو لي أن المسألة من البداهة بحيث لا تحتاج إلى جدال ! ...
إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة , حينما نعيش للآخرين , وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين , نضاعف إحساسنا بحياتنا, ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية!. )
رحمك الله يا سيد ...فكم في أفراح الروح من أرواح ...
وفي رعاية الله
(عندما نعيش لذواتنا فحسب * تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة *
تبدأ من حيث بدأنا نعي * و تنتهي بانتهاء عمرنا المحدود !!
أما عندما نعيش لغيرنا * أي عندما نعيش لفكرة فإن الحياة تبدو طويلة عميقة *
تبدأ من حيث بدأت الإنسانية و تمتد بعد مفارقتها لوجه هذه الأرض *
إننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة نربحها حقيقة لا وهما *
فتصور الحياة على هذا النحو يضاعف شعورنا بأيامنا و ساعاتنا و لحظاتنا و ليست الحياة بعد السنين و لكن بعداد المشاعر *
وما يسميه ( الواقعيون ) في هذه الحالة ( وهما ) هو في الواقع ( حقيقة ) أصح من كل حقائقهم ....
لأن الحياة ليست شيئا آخر غير الشعور الإنساني للحياة * جرد أي إنسان من الشعور بحياته * تجرده من الحياة ذاتها في معناها الحقيقي !
و متى أحس الإنسان شعورا مضاعفا بحياته فقد عاش حياته مضاعفة فعلا...
يبدو لي أن المسألة من البداهة بحيث لا تحتاج إلى جدال ! ...
إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة , حينما نعيش للآخرين , وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين , نضاعف إحساسنا بحياتنا, ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية!. )
رحمك الله يا سيد ...فكم في أفراح الروح من أرواح ...
وفي رعاية الله