المضاحــ07ـي
31-03-2007, 10:17 PM
السؤال: !ماحكم قول الرجل أختي الغاليه أو أختى الحبيبه او عزيزتي في المتتديات؟!
جواب الشيخ:
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
ذكرنا سابقا أن الخطاب بين الرجل والمرأة في المنتديات يجب أن يتغشَّاه أدب الحشمة *ويتجلَّله ثوب الوقار * ويتدثَّـر بلباس العفَّـة السابغ * بقلب من مرض الشهوة فارغ * وبقلم في تمييع السلام *والكلام غير والغ * فإمّـا إن يكون الخطاب هكذا * من غير مبالغة في الترحيب ( مثل يا أختنا الغالية * ما أحلى كلامك * يامرحبا * ونورتي المنتدى ) *ومن غير خضوع بالقلب يشبه التشبيب * سواء بالكلمة أو بالصورة التعبيرية ـ وردة * باقـة ..إلخ ـ إما أن يكون هكذا * وإلا فليغلق هذا المنتدى * أو يُفصل فيـه النساء عن الرجال * وذلك أفضل على أية حال والله أعلم
كما وردت فتوى سابقة * كان ما يلي من الجواب جزء منها :
وأما الخطاب مع الجنس الأخر * فليس المقصود ـ بلاريب ـ أن يكون الخطاب فظّا بين الجنسين ولا هذا من آداب الإسلام * وقد قلت في وصف الخطاب بين الرجل والمرأة في منظومة قليلة الأبيات قديما : ـ
علاقة الإخوان بالأخوات **تحكمها ثلاث دائـرات
وفيها : ـ
لابأس باللطف في العبارة ** ماخلت من سيِّء الإشارة
غير أن التوسّع في اللطافة خطأ * يُفضي إلى التفات القلب إلى طلب ما وراء المجاملة البريئة إلى التعلّق العاطفـــــي.
وقد قال تعالى : ( إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفًا ).
أي لا تتغنّج وتتكسّر في الكلام * فتشعر من في قلبه مرض طلب الفواحش أنها رخيصة * من ذوات الوضاعة * منحطّة إلى استجابة ما يطلبه !
وينبغي أن يُعلم أن القلوب لاسيما تلك الرقراقة في مشاعرها * سريعة التوجه العاطفي لاسيما إلى الجنس الآخر.
وقد حصل بسبب سريان العاطفة بين الجنسين عبر الشبكات *ووسائل الاتصال بصورة لم يسبق لها مثيل في التاريخ البشري *حصل بسبب ذلك عواصف وأعاصير عاطفية تعصف كل ثانية من خلال شبكة الانترنت * ووسائل الاتصال الأخرى *
فما أشدّ تلك العواطف الحميمة التي تنتقل عبر أسلاك الهواتف * وموجات الأثير كلّ ثانية حول العالم *
قد غدت أجواء العالم اليوم * في سخونة عاطفية مستمرة !!فهي مثــل الاحتباس الحراري الذي يعاني منه الطقـس العام!
ومعلوم أن هذه هي شباك إبليس المفضّلة * وعليها يقيم فخاخه * وينصب شراكَه *وأنه يترتب على ذلك إنحراف عن الشرع خطــير * وما ضحيته سوى الفضيلة والعفـّـة * اللذيْن هما الستار الواقعي للأخلاق الإسلامية * والأخلاق في الإسلام مرتبطة بالعقيدة إرتباطا وثيقا *
فهما بمثابة طبقة الأوزون الذي تقي البشرية أخطارا * لاُيتصوّر مدى بشاعتها * بل ستر العفة * ودرع الفضيلة * وحصن العقيدة * وقلعة الأخلاق * أعظـم نفعا للبشرية من طبقة الأوزون * بل من الماء * والهواء * والشمس * لو كانوا يعلمون .
ولهذا فالواجب الحذر عند التخاطب بين الجنسين * وتجنب العبارات التي من شأنها الإشعار بطلب التفات قلب الجنس الاخر إلى كاتب العبارة إلتفاتا عاطفيــا.
والخلاصة : الذي ينبغي أن يكون خطاب المرأة للرجل * بعفوية الطهر * وتحت رداء العفّة *ومن وراء خمــار الحشمة الإسلامية * فإن كان على هذا الأساس أضفى على الألفاظ ما يناسبها من الوقار * والأدب * والحياء * والعكس بالعكس * والألسنة كما قيل مغاريف القــلوب
المصدر
موقع الشيخ حامد العلي
http://www.h-alali.info/f_open.php?id=77080f22-dc3a-1029-a62a-0010dc91cf69
جواب الشيخ:
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
ذكرنا سابقا أن الخطاب بين الرجل والمرأة في المنتديات يجب أن يتغشَّاه أدب الحشمة *ويتجلَّله ثوب الوقار * ويتدثَّـر بلباس العفَّـة السابغ * بقلب من مرض الشهوة فارغ * وبقلم في تمييع السلام *والكلام غير والغ * فإمّـا إن يكون الخطاب هكذا * من غير مبالغة في الترحيب ( مثل يا أختنا الغالية * ما أحلى كلامك * يامرحبا * ونورتي المنتدى ) *ومن غير خضوع بالقلب يشبه التشبيب * سواء بالكلمة أو بالصورة التعبيرية ـ وردة * باقـة ..إلخ ـ إما أن يكون هكذا * وإلا فليغلق هذا المنتدى * أو يُفصل فيـه النساء عن الرجال * وذلك أفضل على أية حال والله أعلم
كما وردت فتوى سابقة * كان ما يلي من الجواب جزء منها :
وأما الخطاب مع الجنس الأخر * فليس المقصود ـ بلاريب ـ أن يكون الخطاب فظّا بين الجنسين ولا هذا من آداب الإسلام * وقد قلت في وصف الخطاب بين الرجل والمرأة في منظومة قليلة الأبيات قديما : ـ
علاقة الإخوان بالأخوات **تحكمها ثلاث دائـرات
وفيها : ـ
لابأس باللطف في العبارة ** ماخلت من سيِّء الإشارة
غير أن التوسّع في اللطافة خطأ * يُفضي إلى التفات القلب إلى طلب ما وراء المجاملة البريئة إلى التعلّق العاطفـــــي.
وقد قال تعالى : ( إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفًا ).
أي لا تتغنّج وتتكسّر في الكلام * فتشعر من في قلبه مرض طلب الفواحش أنها رخيصة * من ذوات الوضاعة * منحطّة إلى استجابة ما يطلبه !
وينبغي أن يُعلم أن القلوب لاسيما تلك الرقراقة في مشاعرها * سريعة التوجه العاطفي لاسيما إلى الجنس الآخر.
وقد حصل بسبب سريان العاطفة بين الجنسين عبر الشبكات *ووسائل الاتصال بصورة لم يسبق لها مثيل في التاريخ البشري *حصل بسبب ذلك عواصف وأعاصير عاطفية تعصف كل ثانية من خلال شبكة الانترنت * ووسائل الاتصال الأخرى *
فما أشدّ تلك العواطف الحميمة التي تنتقل عبر أسلاك الهواتف * وموجات الأثير كلّ ثانية حول العالم *
قد غدت أجواء العالم اليوم * في سخونة عاطفية مستمرة !!فهي مثــل الاحتباس الحراري الذي يعاني منه الطقـس العام!
ومعلوم أن هذه هي شباك إبليس المفضّلة * وعليها يقيم فخاخه * وينصب شراكَه *وأنه يترتب على ذلك إنحراف عن الشرع خطــير * وما ضحيته سوى الفضيلة والعفـّـة * اللذيْن هما الستار الواقعي للأخلاق الإسلامية * والأخلاق في الإسلام مرتبطة بالعقيدة إرتباطا وثيقا *
فهما بمثابة طبقة الأوزون الذي تقي البشرية أخطارا * لاُيتصوّر مدى بشاعتها * بل ستر العفة * ودرع الفضيلة * وحصن العقيدة * وقلعة الأخلاق * أعظـم نفعا للبشرية من طبقة الأوزون * بل من الماء * والهواء * والشمس * لو كانوا يعلمون .
ولهذا فالواجب الحذر عند التخاطب بين الجنسين * وتجنب العبارات التي من شأنها الإشعار بطلب التفات قلب الجنس الاخر إلى كاتب العبارة إلتفاتا عاطفيــا.
والخلاصة : الذي ينبغي أن يكون خطاب المرأة للرجل * بعفوية الطهر * وتحت رداء العفّة *ومن وراء خمــار الحشمة الإسلامية * فإن كان على هذا الأساس أضفى على الألفاظ ما يناسبها من الوقار * والأدب * والحياء * والعكس بالعكس * والألسنة كما قيل مغاريف القــلوب
المصدر
موقع الشيخ حامد العلي
http://www.h-alali.info/f_open.php?id=77080f22-dc3a-1029-a62a-0010dc91cf69