السعيد
01-08-2007, 01:03 AM
السلام عليكم
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يجيء المقتول يوم القيامة * ناصيته ورأسه بيده * وأوداجه تشخب دماً * يقول : يا رب* سل هذا : فيم قتلني؟. رواه الترمذي.
يعد القتل من أكبر الكبائر عند الله* ولقد جعل الله سبحانه جزاء قتل النفس المؤمنة عمداً الخلود في النار * وغضب الجبار ولعنته * وإعداد العذاب العظيم له* ولما كانت جريمة القتل من أبشع الجرائم على الإطلاق قال الله تعالى: {من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} . (المائدة : 32)
كيف لا والله سبحانه جعل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتواصلهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر .
فإذا أتلف القاتل من هذا الجسد عضواً فكأنما أتلف سائر الجسد * وآلم جميع أعضائه * فمن آذى مؤمناً واحداً فكأنما آذى جميع المؤمنين . وفي أذى جميع المؤمنين أذى جميع الناس *
فإن الله يدافع عن الناس بالمؤمنين الذين بينهم. وفي جامع الترمذي: عن نافع قال (نظر عبدالله بن عمر يوماً إلى الكعبة. فقال: ما أعظمك وأعظم حرمتك* والمؤمنون عند الله أعظم حرمة منك).
وفي الصحيحين عن أبي هريرة برفعه: سباب المسلم فسوق* وقتاله كفر وفيهما أيضا عنه صلى الله عليه و سلم: لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض). فكل هذه الأحاديث تشدد النكير على قتل المسلم وقتاله* بل وعلى مجرد سبابه* لتجعل من المسلم محصنا أشد تحصين* ولتجعل من الدولة الإسلامية دولة أمن وأمان لمن يستظل بظلها* ليس للمسلمين فقط بل لغير المسلمين أيضا* ففي صحيح البخاري عنه صلى الله عليه وسلم قال: (من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة* وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً).
هذه عقوبة قاتل عدو الله إذا كان في عهده وأمانه * فكيف عقوبة قاتل عبده المؤمن؟
وإذا كانت امرأة قد دخلت النار في هرة حبستها حتى ماتت جوعاً وعطشاً* فرآها النبي صلى الله عليه وسلم في النار والهرة تخدشها في وجهها وصدرها* فكيف عقوبة من حبس مؤمناً حتى مات بغير حرم؟ وفي بعض السنن عنه صلى الله عليه وسلم: (لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق). فيا له من دين عظيم.
---------------------
محبـ ( السعيد )ـــــكم
مشرف المنتتدى الإسلامي
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يجيء المقتول يوم القيامة * ناصيته ورأسه بيده * وأوداجه تشخب دماً * يقول : يا رب* سل هذا : فيم قتلني؟. رواه الترمذي.
يعد القتل من أكبر الكبائر عند الله* ولقد جعل الله سبحانه جزاء قتل النفس المؤمنة عمداً الخلود في النار * وغضب الجبار ولعنته * وإعداد العذاب العظيم له* ولما كانت جريمة القتل من أبشع الجرائم على الإطلاق قال الله تعالى: {من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} . (المائدة : 32)
كيف لا والله سبحانه جعل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتواصلهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر .
فإذا أتلف القاتل من هذا الجسد عضواً فكأنما أتلف سائر الجسد * وآلم جميع أعضائه * فمن آذى مؤمناً واحداً فكأنما آذى جميع المؤمنين . وفي أذى جميع المؤمنين أذى جميع الناس *
فإن الله يدافع عن الناس بالمؤمنين الذين بينهم. وفي جامع الترمذي: عن نافع قال (نظر عبدالله بن عمر يوماً إلى الكعبة. فقال: ما أعظمك وأعظم حرمتك* والمؤمنون عند الله أعظم حرمة منك).
وفي الصحيحين عن أبي هريرة برفعه: سباب المسلم فسوق* وقتاله كفر وفيهما أيضا عنه صلى الله عليه و سلم: لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض). فكل هذه الأحاديث تشدد النكير على قتل المسلم وقتاله* بل وعلى مجرد سبابه* لتجعل من المسلم محصنا أشد تحصين* ولتجعل من الدولة الإسلامية دولة أمن وأمان لمن يستظل بظلها* ليس للمسلمين فقط بل لغير المسلمين أيضا* ففي صحيح البخاري عنه صلى الله عليه وسلم قال: (من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة* وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً).
هذه عقوبة قاتل عدو الله إذا كان في عهده وأمانه * فكيف عقوبة قاتل عبده المؤمن؟
وإذا كانت امرأة قد دخلت النار في هرة حبستها حتى ماتت جوعاً وعطشاً* فرآها النبي صلى الله عليه وسلم في النار والهرة تخدشها في وجهها وصدرها* فكيف عقوبة من حبس مؤمناً حتى مات بغير حرم؟ وفي بعض السنن عنه صلى الله عليه وسلم: (لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق). فيا له من دين عظيم.
---------------------
محبـ ( السعيد )ـــــكم
مشرف المنتتدى الإسلامي