المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العشمااااااااااوي


عبدالحميد عبدالله حامد
04-08-2007, 06:08 PM
سَلَبَ الرِّجِالُ سَعَادتِي وصَفَائِي
وتَلاعَبُوا بأنوثَتِي وحَيَائِي

رَكبُوا بي السُّفُنَ التي ما أبحرتْ
إلاَّ على مَوجٍ مِنْ الأَهواءِ

حتى إذا لَعِبَ المُحِيطُ بها رَمُوا
للحوتِ مَعنى عِزّتِي وإِبَائِي

سَرَقَ الرِّجِالُ المدَّعُونَ حَقَائِبِي
لَمَّا رَكبتُ سَفِينةَ الإغواءِِ

لا تَسْألُونِي كيف صِرْتُ غَرِيبةً
لَمَّا بلَغتُ شَوَاطِئَ الغُرَبَاءِ

لمَّا دَعَونِي للنزولِ* يَلِفُّني
خَوفِي* وتَلْطمُنِي يَدُ الظَّلْمَاءِ

ضَرَبوا بِيَ الأرضَ الوَبِيءَ تُرَابُها
واستَنْزَلُونِي من شمُوخِ سَمَائِي

في حِينَها أَبْصَرْتُ وَجْهَ تَعَاسَتِي
وَيَداً مدنَّسةً تُزِيحُ غِطَائِي

وسَمِعتُ في الآفَاقِ جَلْجَلَةَ الأَسَى
وصَدَى نُعَابٍ مُزْعجٍ وعُواء

(هيَّا انْزِلِي)* مَا أَغْرَبَ الصَّوتَ الذي
مَلأ المَسَامِعَ مِنْه شَرُّ نِدَاءِ

مَاذَا أرَى؟ ذئبُ اَلتَِّحَامُلِ مُقْبِلٌ
نحْوِي* وثُعْبَانُ الخِدَاعِ وَرَائِي

أينَ الدُّعاةُ إلى حقوقِي* مَا بِهم
لمْ يَظْهَرُوا في الليلةِ اللَّيْلاءِ؟!

أين الذين بَنوا قصُورَ وُعُودِهم
بتَطوُّرِي* وتَحرُّرِي* وهنائي؟!

كَيفَ اخْتَفُوا* وهمْ الذينَ استَثْمَرُوا
بشِمُوعِهم* حبِّي لِكلِّ ضِيَاءِ؟!

أين الدِّعَاياتُ التي سَلَبُوا بِهَا
عَقْلِي* ونَالُوا طاعَتِي وَوَلائِي؟!

أَيَنَ الذينَ تَمَسَّحُوا بِبَراءَتِي
حَتَى مَنَحْتُ حَدِيثَهم إصْغَائِي؟!

أوَما دَعُونِي لِلتَّحَرُّرِ جَهْرَةً
حَتَى أَكُونَ رَفِيقَةَ العُظَمَاءِ؟!

يَا وَيْلَهم* كَيفَ اسْتَحَالَ حَنَانُهم
عُنْفاً* يُخَاطِبُنِي بِكُلِّ جَفَاءِ؟!

مَا بَالُ أَعْينِهم غَدَتْ مَسْكُونةً
بِهَوى النِّفوسِ وشَهْوةٍ رَعْناءِ؟!

مِنْ نُطْفةِ الحَجَرِ الأَصَمِّ تَخَلَّقُوا
فَقلُوبُهم كالصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ

خَدَعوا الأنوثَةَ حينَما رَفَعُوا لَهَا
عَلَماً من الحرَّيةِ الشَّوْهاءِ

كَسَروا قِوَامةَ أَهْلِنا وتسلَّطُوا
بقوامةِ التَّضْلِيلِ والإِلْهاءِ

أَفْتَوا* وهَلْ يُفْتِي الذي لَمْ يَدْخِر
عِلْماً بِنَهْجِ الشِّرْعةِ الغَرَّاءِ

وكأنَّما طَلَبُ العلومِ معلَّقٌ
بِسِفُورِ وَجْهِي وانْحِسَارِ رِدَائِي!

كَذَبُوا عَلَيَّ بِمَا ادَّعُوه* وإِنَّمَا
أَوْرَوا بما جَلَبُوه زَنْدَ شَقَائِي

هم أَشْهرونِي في الوَسَائِل كلِّهَا
حَتَى عَشِقتُ تَوَهُّجَ الأَضْوَاءِ

وأُصَبْتُ بالدَّاءِ العُضَالِ* وإنَّما
داءُ انحرافِ الطَّبْعِ أَسْوأُ دَاءِ

فتبرَّأتْ مِني ثِيابُ مُروءَتِي
واستَفْظَعَتْ وَحْلَ الطَّرِيقِ حِذَائِي

إنّي أقولُ* وقَدْ رَفَعْتُ غِشَاوَتِي
ونَجَوتُ من دَوَّامةِ استِرْخَائِي!

مَا أكذبَ الدَّعْوى التي لا تَنْطَوي
إلاَّ عَلَى لُغةِ الهَوى الجَوْفاءِ!

حرَّيةُ القَومِ اختلاطٌ مَاجِنٌ
في دَارِ عَارِضةٍِ* وحَفْلِ غِنَاءِ

مَنْ يُبْلغُ الفَتَياتِ عَنِي صَرْخةً
ممزوجةً بتودُّدي ورَجَائي؟؟

لا تَنخدعْنَ بمَن يَلُوكُ لِسَانَه
كِذَبَاً* ويَرفعُ رايةَ السُّفهاءِ

رافقتُهم زَمَنَ الضَّياعِ فلمْ أجدْ
إلاَّ خِداعَ رِجَالِهم لنِساءِ

يا ليتَ شِعْري* من يُواجهُ كَيْدَهُم
ويصدُّ جَيشَ الغَارةِ الهَوْجَاء

مَنْ يُنْصِفُ الأنْثَى من الدَّاعي إلى
طُرْقِ الضَّياعِ ومَنْهجِ الغَوْغَاءِ؟

مَن يُنْصِف الأنثَى من الرَّجل الذي
يَقْتَاتُ من بَيعٍ لَها وشِرَاءِ؟

يا بنتَ إسلامِ الشمُوخِ خُذي المَدى
فَرَساً يُطوَّع قَسْوَةَ البيَدْاءِ

يَشْدُو بألحَانِ الصَّهيل فيَنْتَشِي
قَلْبُ الإباءِ ومُهْجَةُ العَلْيَاءِ

قولِي لعشَّاقِ السَّرابِ ومَنْ حَذَا
حَذْوَ الغُرَابِ مقلَّدِ الوَرْقَاءِ:

بِبَصِِيرَتِي شاهَدْتُ فَجرَ حَقيقتِي
إن الحقيقةَ فَوْقَ كلِّ خَفَاءِ

طِيرُوا كَمَا شِئتُم* فَلا طَيَرَانُكم
يُغْرِي* ولا أجْواؤُكم أجْوَائِي

بيني وبين كِتَابِ رَبِّي دَوْحةٌ
تُسقَى مَنابتُها بأطهرِ مَاءِ

عِلْمِي وإيْمَانِي يُضِيئان الدُّجَى
ويكمَّلانِ مَع الحَيَاءِ بِنَائِي

أمْضِي* وفي ذِهنِي يَقينُ خَدِيجةٍ
وإِبَاؤهَا* وعَزِيمةُ الخَنْسَاءِ



شعر العشماوي

إبراهيم الحمدان
04-08-2007, 06:35 PM
رائع رائع رائع ليت نسائنا يقرأنهااا ..
أنا من أشد المعجبين بشعر الدكتور عبدالرحمن العشماوي
وهو من أجود الشعراء المعاصرين ,

جزاك الله خيرا ياأباعبدالله على هذه المشاركة
وقد اشتقنا لصوتك الجميل يوم أن كنت تصدع بالأذان
بصوتك الشجي بمسجد (الحاويه)


أخوكم:
إبراهيم بن أحمد الحمدان
أبـــــــــــــــوهند
[/QUOTE]

عبدالحميد عبدالله حامد
04-08-2007, 06:51 PM
وفقك الله ابراهيم وشاكر لك مرورك

زاد التُّــقى
11-04-2008, 06:21 PM
لله دره هذا الشاعر 00

أدمت قلبي هذة القصيدة 000قرأتها وأنا اتذكر حال بعض الأخوات هداني الله واياهن

صرخة مدوَّيـــة يلفها ألم عظيم 00 وهم كبير 00 وحزن يكاد ينفطر منه قلبي00

علّ وعسى تصل إلى مسامع الرجولة فيكم يا رجالنا 000أنتم القوامون علينا00

فضلكم الله علينا بدرجة 00وأعطاكم الولاية علينا 00ليسند ضعفنا بقوتكم00

أين أنتم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

هل إستطاع دعاة التحرير ( التحقير) أن يصمّو ا أسماعكم ؟؟!!

أين أنتم آباء كنتم أو إخوان أو أزواج ؟؟؟!!!!!

أرى تمرد الكثيرات 000 غرّهن ما يشاهدنه على الفضائيات 00 تنافسن على ما يسمى

بالموضة ( الفوضى ) 00حتى اصبحن مسخاّ غريباً00 اللسان لسان عربي 00

والديانة مسلمة 000ولباسها تئن منه قلوب المؤمنات 00

من يشتري لها؟؟!! من يساعدها على شراء لباس الكاسيات العاريات ؟؟!!!

من غفل عنها ؟؟!! وأعطاها كامل الحرية ترتدي ما تشاء 000

عبائتها تنافس فساتينها بالزخرفة والشك والتطريز00 ولا حسيب أو رقيب00

أقسم بالله العظيم لو رأت اعينكم مانراه في المناسبات 000 والتجمعات العائلية في

الاعياد وغيرها000لقلتم ليتنا متنا قبل هذا وكنا نسيا منسيا000

وبحفلات الاعراس حدّث ولا حرج 00والله إن الجبين يندى خجلاً مما نراه 000

ثياب تكشف الأجساد 0000000 و00000و000000و0000000

يجبرني الحياء على الصمت 000

الغيرة الغيرة يا مسلموووووووووووووووووووووووووووووووون

وللأسف لا نجد من ينكر ذلك 000 إذا سكتت الأم رغماً عنها 000

فانتبه أيها الرجل 000انتبه ايها الزوج 000انتبه ايها الاخ 0000

عرف المجرمون الطريق للوصول إلينا 000 فجردونا من حيائنا قبل ان يجردونا من

ثيابنا000في غفلة منكم 000 لأن المرأة سريعة التأثر لضعفها 00

فكان الهجوم من جهتها أقوى وأسرع لتدميرنا000

أسأل الله الحي القيوم الهداية والستر في الدينا والآخرة000

وأنا لا أقصد بكلامي هذا إلاّ المتهاونات هداهن الله000 وهنَّ كثييييير :(

والله لتسألون عنّا 000 تداركو ما فاتكم تناصحوا ايها الرجال 000ابدأوا من الآن

ربما صوتي سيصل لعدد قليل منكم فأين التناصح في طاعة الله؟!!!!

أحملكم أمانة يامن وفقكم الله وقرأتم ما كتبت هنا000أن تبلغوا كل من تعرفون من

الرجال ناقشوا هذا الموضوع الخطير في مجالسكم 00 وتعاهدوا على البدء في

التغيير0000000000 قبل ان ينفرط العقد 000

((فستذكرون ما اقول لكم وأفوض أمري الى الله إن الله بصير بالعباد))

اللهم هل بلغت ؟000 اللهم فاشهد

اللهم هل بلغت ؟000 اللهم فاشهد

اللهم هل بلغت ؟000 اللهم فاشهد
/
\
/
\
/

المعذرة يا أصحاب القلوب الطاهرة 00

احمد عبدالله ابوملحه
11-04-2008, 06:43 PM
إختيار رائع وموفق أخي عبدالحميد
قصيده تحمل الكثير من العبر والحكم والنصائح

تقبل مروري