عمر الحمدان
14-10-2003, 02:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصيدة أقل ما يمكن أن أقدمه إلى قريتي الحبيبة والتي مهما كتبت فيها لا أعتقد أني سأوفيها يوما حقها ...................
***
أرض يــدوس ترابــــها أشــراف ********* تسـمو بذكر حسانها الأوصـاف
لا يستطيع الشعـر وصف معـالم ********* تهوى بحمل حروفـها الأكتـاف
إن السـحابة حيـن تنظر أرضـنا ********* تبـكي بعيـن دمـعها ذرَاف
تبـكيت لحرة ما بها من حـــسـرة ********* ترجو نـزولا بالحمـا تصطاف
والشمس ودت أن يكــون مبيتها ********* أرض الظفــير سريرها ولحاف
ولولاوجود الشمس ماغابت بدور ********* طبع البدور من الشمـوس تخاف
هذا الضبـاب إذا تمـكـن وســطها ********* عيناه تبــكي دمعــها شفــاف
تبكي ندى فوق الزهور معـــطرا ********* وتغار من لون النــدى أصـداف
والماء يجري في ربوعك طائفا ********* عبـد بـبيت ملـيـكه طـواف
ياروضـة العــز التــي تعلـــو بنـا ********* إن المحبة في القلوب شـغاف
ولقد شــرفنا بالظـفيــر و إنـنا ********* من قبل أن نطأ الثرى أشـراف
ما كل ما خلج الحشاشة قـلتــه ********* ضبطت مشاعـر قلبي الأعـراف
والله لو ترك اللســـان وشـأنه ********* قالوا بأني ... ساحــــر عــــراف
كتبه / عمر الحمدان
هذه القصيدة أقل ما يمكن أن أقدمه إلى قريتي الحبيبة والتي مهما كتبت فيها لا أعتقد أني سأوفيها يوما حقها ...................
***
أرض يــدوس ترابــــها أشــراف ********* تسـمو بذكر حسانها الأوصـاف
لا يستطيع الشعـر وصف معـالم ********* تهوى بحمل حروفـها الأكتـاف
إن السـحابة حيـن تنظر أرضـنا ********* تبـكي بعيـن دمـعها ذرَاف
تبـكيت لحرة ما بها من حـــسـرة ********* ترجو نـزولا بالحمـا تصطاف
والشمس ودت أن يكــون مبيتها ********* أرض الظفــير سريرها ولحاف
ولولاوجود الشمس ماغابت بدور ********* طبع البدور من الشمـوس تخاف
هذا الضبـاب إذا تمـكـن وســطها ********* عيناه تبــكي دمعــها شفــاف
تبكي ندى فوق الزهور معـــطرا ********* وتغار من لون النــدى أصـداف
والماء يجري في ربوعك طائفا ********* عبـد بـبيت ملـيـكه طـواف
ياروضـة العــز التــي تعلـــو بنـا ********* إن المحبة في القلوب شـغاف
ولقد شــرفنا بالظـفيــر و إنـنا ********* من قبل أن نطأ الثرى أشـراف
ما كل ما خلج الحشاشة قـلتــه ********* ضبطت مشاعـر قلبي الأعـراف
والله لو ترك اللســـان وشـأنه ********* قالوا بأني ... ساحــــر عــــراف
كتبه / عمر الحمدان