صقر بن حسن
07-08-2008, 11:57 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه
وبعد
كنا في زيارة لأحد كبار العلماء في منزله * وعمره تقريبا قرن وربع القرن ( 125 سنة ) تقريبا رحمه الله تعالى .
واستقبلنا استقبالا كريما * على كبر سنة * وضعفه * وصعوبة المشي لوحده * وفي ساعة مبكرة بعد صلاة الفجر .
فدار بينا حديث شيق * وازداد عجبنا حينما علمنا أنه من كبار الشعراء الفصحاء * بالإضافة إلى أنه عالمٌ بالتاريخ والأنساب * رحمه الله تعالى .
وقد أعطانا عدة نُسخ من ديوانه الشعري * ثم سألنا ممن أنتم قلنا من ( غامد ) فقال : " ما شاء الله * هناك قصة حدثت لرجل شجاع * آذاه قومه * فانتقم منهم انتقاما شديدا * ثم هرب منهم * فكلما لجأ إلى قبيلة لتحميه * تقابله بالرفض خوفا من قومه * حتى أتى إلى قبيلة ( غامد ) فطلب الجوار منهم * فأجاروه * وزوجوه * وبنوا له بيتاً * فقال قصيدة فيهم :
طُفتُ البلادَ مُشرِّقا ومُغرِّبا=بَحثاً عَنِ الحُرِّ الكريمِ الماجدِ
حتى نزلتُ بغامدٍ فتوافدواُ=نَحوي بتكريمٍ ووُدٍّ زائدِ
فكأنني منهمْ وفيهمْ ثاوياً=يا ليتني بينَ العشيرةِ غامدي
فقلت له : " ياشيخ منذ متى قرأت هذه القصة ؟ "
فقال لي : " منذ 80 سنة تقريبا " .
رحمه الله تعالى .
وهذه أبيات أخرى للشاعر المشهور "أحمد بن موسى الحريبي اليمني " يمدح قبيلة غامد في قصيدة له * فيقول فيها :
وترى غامداً إذا رهجُ الخيـ = ـــلِ تعالى وضاقَ الخِناقُ والأفقَ سدَّا
تتصدَّى لكُلِّ أمرٍ عصيبٍ=مثلما تطلبونَ تزدادُ حشدا
وتقبلوا التحية
وانتظروا المزيد إن شاء الله تعالى .
....
وبعد
كنا في زيارة لأحد كبار العلماء في منزله * وعمره تقريبا قرن وربع القرن ( 125 سنة ) تقريبا رحمه الله تعالى .
واستقبلنا استقبالا كريما * على كبر سنة * وضعفه * وصعوبة المشي لوحده * وفي ساعة مبكرة بعد صلاة الفجر .
فدار بينا حديث شيق * وازداد عجبنا حينما علمنا أنه من كبار الشعراء الفصحاء * بالإضافة إلى أنه عالمٌ بالتاريخ والأنساب * رحمه الله تعالى .
وقد أعطانا عدة نُسخ من ديوانه الشعري * ثم سألنا ممن أنتم قلنا من ( غامد ) فقال : " ما شاء الله * هناك قصة حدثت لرجل شجاع * آذاه قومه * فانتقم منهم انتقاما شديدا * ثم هرب منهم * فكلما لجأ إلى قبيلة لتحميه * تقابله بالرفض خوفا من قومه * حتى أتى إلى قبيلة ( غامد ) فطلب الجوار منهم * فأجاروه * وزوجوه * وبنوا له بيتاً * فقال قصيدة فيهم :
طُفتُ البلادَ مُشرِّقا ومُغرِّبا=بَحثاً عَنِ الحُرِّ الكريمِ الماجدِ
حتى نزلتُ بغامدٍ فتوافدواُ=نَحوي بتكريمٍ ووُدٍّ زائدِ
فكأنني منهمْ وفيهمْ ثاوياً=يا ليتني بينَ العشيرةِ غامدي
فقلت له : " ياشيخ منذ متى قرأت هذه القصة ؟ "
فقال لي : " منذ 80 سنة تقريبا " .
رحمه الله تعالى .
وهذه أبيات أخرى للشاعر المشهور "أحمد بن موسى الحريبي اليمني " يمدح قبيلة غامد في قصيدة له * فيقول فيها :
وترى غامداً إذا رهجُ الخيـ = ـــلِ تعالى وضاقَ الخِناقُ والأفقَ سدَّا
تتصدَّى لكُلِّ أمرٍ عصيبٍ=مثلما تطلبونَ تزدادُ حشدا
وتقبلوا التحية
وانتظروا المزيد إن شاء الله تعالى .
....