عبدالرحمن بن أحمد راشد
17-08-2008, 12:23 PM
الرياض (سبق) ريم الصالح :http://www.sabq.org/inf/newsm/8188.jpg
تواصلت تجمعات خريجي كليات المعلمين بمختلف مناطق المملكة للمطالبة بحقهم
في الحصول على وظائف في سلك التعليم كما وعدتهم الوزارة * فقد احتشد ألف
من خريجي كليات المعلمين من دفعة عام 1427هـ صباح أمس أمام مقر وزارة التربية
والتعليم بالرياض مطالبين بحقهم في التعيين على وظائف تعليمية كما هو منصوص
عليه في الإقرار الذي وقعوه قبل تخرجهم من الكلية.
وقال علي الحارثي حضرنا للمطالبة بحقنا في الحصول على وظيفة كما هو حال
لزملائنا الخريجين الذين سبقونا*موضحاً أن الخريجين لم يستطيعوا الوصول إلى أي
مسئول بالوزارة لمناقشته حول مطالبهم ولكن هذا لم يمنعهم من محاولة الوصول
إلى المسئولين في هذه البلاد الخيّرة والتي لا يُظلم فيها أحد.
وأبان الحارثي : إننا لم نستطع الدخول إلى مبنى الوزارة كما منعنا من دخول مصلى
الوزارة لأداء صلاة الظهر بل صلينا خارج الوزارة خوفاً من تسللنا بين أروقة الوزارة
للوصول إلى أحد المسئولين والتحدث معه عن قضيتنا مستخدمين قوارير المياه
للوضوء.
وقال عبد الله الشمري : إننا رشحنا عدداً من زملائنا كي يلتقوا بخادم الحرمين
الشريفين-حفظه الله- بعد التنسيق مع الديوان الملكي لشرح معاناتهم أمام المليك
كحل أخير لحل قضيتهم العالقة منذ عامين*لافتاً إلى أن وزارة التربية تخلت عنهم بعد
تخرجهم ورمتهم في أحضان البطالة طوال عامين دون وظائف يشغلون أنفسهم بها *
ودون وعود حقيقية من قبل المسئولين بالوزارة.
تواصلت تجمعات خريجي كليات المعلمين بمختلف مناطق المملكة للمطالبة بحقهم
في الحصول على وظائف في سلك التعليم كما وعدتهم الوزارة * فقد احتشد ألف
من خريجي كليات المعلمين من دفعة عام 1427هـ صباح أمس أمام مقر وزارة التربية
والتعليم بالرياض مطالبين بحقهم في التعيين على وظائف تعليمية كما هو منصوص
عليه في الإقرار الذي وقعوه قبل تخرجهم من الكلية.
وقال علي الحارثي حضرنا للمطالبة بحقنا في الحصول على وظيفة كما هو حال
لزملائنا الخريجين الذين سبقونا*موضحاً أن الخريجين لم يستطيعوا الوصول إلى أي
مسئول بالوزارة لمناقشته حول مطالبهم ولكن هذا لم يمنعهم من محاولة الوصول
إلى المسئولين في هذه البلاد الخيّرة والتي لا يُظلم فيها أحد.
وأبان الحارثي : إننا لم نستطع الدخول إلى مبنى الوزارة كما منعنا من دخول مصلى
الوزارة لأداء صلاة الظهر بل صلينا خارج الوزارة خوفاً من تسللنا بين أروقة الوزارة
للوصول إلى أحد المسئولين والتحدث معه عن قضيتنا مستخدمين قوارير المياه
للوضوء.
وقال عبد الله الشمري : إننا رشحنا عدداً من زملائنا كي يلتقوا بخادم الحرمين
الشريفين-حفظه الله- بعد التنسيق مع الديوان الملكي لشرح معاناتهم أمام المليك
كحل أخير لحل قضيتهم العالقة منذ عامين*لافتاً إلى أن وزارة التربية تخلت عنهم بعد
تخرجهم ورمتهم في أحضان البطالة طوال عامين دون وظائف يشغلون أنفسهم بها *
ودون وعود حقيقية من قبل المسئولين بالوزارة.