جمعان احمد حسن
30-10-2003, 03:17 PM
نسبه الشريف
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وعدنان من نسل إسماعيل عليه السلام.
ولادته ونشأته صلى الله عليه وسلم
ولد يوم الاثنين كما ورد ذلك في صحيح مسلم لما سئل عن صيام يوم الاثنين قال: (( ذاك يوم ولدت فيه )).
في عام الفيل وهو أرجح الأقوال.
وتتفق رواية مسلم مع ابن إسحاق في كون والده مات وهو حمل في بطن أمه.
وفي الصحيحين أن ثويبة مولاة أبي لهم قامت بإرضاعه صلى الله عليه وسلم.كما أرضعته مولاته أم أيمن وقد أعتقها عليه الصلاة والسلام بعد ما كبر.
أما رضاعه من حليمة السعدية في بني سعد فهذا مما استفاض واشتهر* وقد ورد استرضاعه في بني سعد بسند جيد من طريق ابن إسحاق. تقول حليمة السعدية مرضعته لما أخذته من أمه: (( فلما وضعته في حجري أقبل عليه ثدياي بما شاء من لبن* فشرب حتى روي* وشرب معه أخوه حتى روي* ثم ناما* وما كنا ننام معه قبل ذلك* وقام زوجي إلى شارفنا تلك* فإذا أنها لحافل* فحلب منها ما شرب وشربت معه حتى انتهينا رياً وشبعاً فبتنا بخير ليلة (إلى أن قالت) ثم قدمنا منازلنا من بلاد بني سعد* وما أعلم أرضاً من أرض الله أجدب منها* فكانت غنمي تروح على حين قدمنا به معنا شباعاً لبناً* فنحلب ونشرب* وما يحلب إنسان قطرة لبن* ولايجدها في ضرع.. فلم نزل نتعرف من الله الزيادة والخير )).
فأنزل الله عليهم البركة في أنفسهم وأموالهم بسبب قيامهم بأمر صفيّه وحبيبه صلى الله عليه وسلم.
كفالته بعد وفاة والدته
وقد ماتت أمه وعمره ست سنوات* فكفله جده عبد المطلب ثم مات بعد سنتين فأوصى به إلى عمه أبي طالب فكفله عمه وحنّ عليه ورعاه.
وقد شب مع عمه أبي طالب تحت رعاية الله وحفظه له من أمور الجاهلية وعادتها السيئة. (( فكان أفضل قومه مروءةً* وأحسنهم خلقاً* وأكرمهم مخالطةً* وأحسنهم جواراً* وأعظـهم حلماً وأمانةً* وأصدقهم حديثاً* وأبعدهم من الفحش والأذى* ما رؤي ملاحياً ولا ممارياً أحداً* حتى سمّاه قومه الأمين* لما جمع الله فيه من الأمور الصالحة )).
إرهاصات وعلامات نبوته:
وقعت عدة أحداث كانت بمثابة إرهاصات وعلامات ودلالات على نبوته صلى الله عليه وسلم ومنها:
1- تسليم الحجر.
فعن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إني لأعرف حجراً بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث. إني لأعرفه الآن )).
2- الرؤيا الصادقة.
أما الرؤيا الصادقة فكما روت عائشة رضي الله عنها أن أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة فكان لايرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح.
3- العزلة والتحنّث.
لقد حبب إليه الخلوة فكان يخرج إلى غار حراء فيتحنّث فيه وهو التعبّدُ اللياليَ ذواتِ العدد. كما في الصحيحين.
وفي التعبّد درس للمسلم والداعية ليستعين بعبادة الله تعالى على مقاومة نزعات النفس* وشهواتها* ومغريات الحياة وأعراضها* ويتحمل مشاقّ الدعوة ومشاكلها وشدائدها* ويصبر على تربية الناس وتوجيههم وما يصدر عنهم من إعراض أو مشاقّة للداعية.
وأترك الباقي للأعضاء لمن أراد أن يشاركنا ويكمل موضوع شخصية التاريخ
ولكن مع مراعاة تسلسل الأحداث في حياته صلى الله عليه وسلم
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وعدنان من نسل إسماعيل عليه السلام.
ولادته ونشأته صلى الله عليه وسلم
ولد يوم الاثنين كما ورد ذلك في صحيح مسلم لما سئل عن صيام يوم الاثنين قال: (( ذاك يوم ولدت فيه )).
في عام الفيل وهو أرجح الأقوال.
وتتفق رواية مسلم مع ابن إسحاق في كون والده مات وهو حمل في بطن أمه.
وفي الصحيحين أن ثويبة مولاة أبي لهم قامت بإرضاعه صلى الله عليه وسلم.كما أرضعته مولاته أم أيمن وقد أعتقها عليه الصلاة والسلام بعد ما كبر.
أما رضاعه من حليمة السعدية في بني سعد فهذا مما استفاض واشتهر* وقد ورد استرضاعه في بني سعد بسند جيد من طريق ابن إسحاق. تقول حليمة السعدية مرضعته لما أخذته من أمه: (( فلما وضعته في حجري أقبل عليه ثدياي بما شاء من لبن* فشرب حتى روي* وشرب معه أخوه حتى روي* ثم ناما* وما كنا ننام معه قبل ذلك* وقام زوجي إلى شارفنا تلك* فإذا أنها لحافل* فحلب منها ما شرب وشربت معه حتى انتهينا رياً وشبعاً فبتنا بخير ليلة (إلى أن قالت) ثم قدمنا منازلنا من بلاد بني سعد* وما أعلم أرضاً من أرض الله أجدب منها* فكانت غنمي تروح على حين قدمنا به معنا شباعاً لبناً* فنحلب ونشرب* وما يحلب إنسان قطرة لبن* ولايجدها في ضرع.. فلم نزل نتعرف من الله الزيادة والخير )).
فأنزل الله عليهم البركة في أنفسهم وأموالهم بسبب قيامهم بأمر صفيّه وحبيبه صلى الله عليه وسلم.
كفالته بعد وفاة والدته
وقد ماتت أمه وعمره ست سنوات* فكفله جده عبد المطلب ثم مات بعد سنتين فأوصى به إلى عمه أبي طالب فكفله عمه وحنّ عليه ورعاه.
وقد شب مع عمه أبي طالب تحت رعاية الله وحفظه له من أمور الجاهلية وعادتها السيئة. (( فكان أفضل قومه مروءةً* وأحسنهم خلقاً* وأكرمهم مخالطةً* وأحسنهم جواراً* وأعظـهم حلماً وأمانةً* وأصدقهم حديثاً* وأبعدهم من الفحش والأذى* ما رؤي ملاحياً ولا ممارياً أحداً* حتى سمّاه قومه الأمين* لما جمع الله فيه من الأمور الصالحة )).
إرهاصات وعلامات نبوته:
وقعت عدة أحداث كانت بمثابة إرهاصات وعلامات ودلالات على نبوته صلى الله عليه وسلم ومنها:
1- تسليم الحجر.
فعن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إني لأعرف حجراً بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث. إني لأعرفه الآن )).
2- الرؤيا الصادقة.
أما الرؤيا الصادقة فكما روت عائشة رضي الله عنها أن أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة فكان لايرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح.
3- العزلة والتحنّث.
لقد حبب إليه الخلوة فكان يخرج إلى غار حراء فيتحنّث فيه وهو التعبّدُ اللياليَ ذواتِ العدد. كما في الصحيحين.
وفي التعبّد درس للمسلم والداعية ليستعين بعبادة الله تعالى على مقاومة نزعات النفس* وشهواتها* ومغريات الحياة وأعراضها* ويتحمل مشاقّ الدعوة ومشاكلها وشدائدها* ويصبر على تربية الناس وتوجيههم وما يصدر عنهم من إعراض أو مشاقّة للداعية.
وأترك الباقي للأعضاء لمن أراد أن يشاركنا ويكمل موضوع شخصية التاريخ
ولكن مع مراعاة تسلسل الأحداث في حياته صلى الله عليه وسلم