عمر الحمدان
08-11-2003, 09:44 PM
شعر : د / عبد الرحمن شميلة الأهدل
***********
الأصدقاء ( ناكري الجميل )
ذَهَبْتُ إِلَى الْمُحِبِّ صَدِيْقِ عُمْرِيْ
سَلِيمِ الْقَلْبِ ذِيْ عِلْـمٍ كَبَحْـرِ
وَيَحْفَظُ مِـنْ كِتَابِ اللهِ قِسْطًـا
صَدُوْقُ الْوَعْدِ في سِـرٍّ وَجَهْـرِ
لَـهُ شَـغَـفٌ بِآدَآبٍ وَنَحْـوٍ
وَيُتْحِـفُـِنيْ بِشِعْرٍ أيِّ شِعْــرِ
فَفَـرَّقَ بَيْنَنَـا وَقْــتٌ عَسِيْرٌ
وَلاَ أدْرِيْ بِهِ بَـلْ لَيْسَ يَـدْرِيْ
وَبَـعْـدَ مُضِـيِّ أيَّـامٍ طِـوَالٍ
عَلِمْتُ بِصَاحِبِيْ وَصَدِيقِ عُمْرِيْ
عَـلِمْتُ بِـأَنَّـهُ بَـيّـَاعُ أرْضٍ
وَأصْبَحَ تَـاجِرًا مِنْ قَبْلِ شَهْـرِ
أتَيْتُ إلَيْـهِ مُبْتَسِمًـا خَـجُـوْلا
و
َقَـدْ هَيَّأْتُ فِي الأَفْكَارِ عُذْرِيْ
فَقَـابَلَنِـيْ بِـوَجْـهٍ أَيِّ وَجْـهٍ
وَصَاحَ لِخَادِمٍ لِيَجُـرَّ شَعْـرِيْ
فَقُلْتُ أَنَـا الصَّدِيـقُ أَبُوْ الْمَعَالِيْ
أتَـهْزَأُ بِـيْ وَتَدْفَعُنِي بِظَـهْرِيْ
نَسِيْتَ نَسِيْتَ إِخْـلاَصِـيْ وَوُدِّيْ
عَمَاَكَ الْمَالُ فَاسْتَعْذَبْتَ قَـهْرِيْ
فلـم يَحْفَلْ بِتَأْنِيْبِـيْ وَلَـوْمِـيْ
وَسَدَّدَ سَهْمَهُ فِي وَسْطِ نَحْـرِيْ
فَقُلْ لِذَوِيْ الْعُـقُوْلِ مِـنَ الْبَـرَايَا
خَسِيْسُ الطَّبْعِ نَحْوَ اللُّؤْمِ يَجْرِيْ
***********
الأصدقاء ( ناكري الجميل )
ذَهَبْتُ إِلَى الْمُحِبِّ صَدِيْقِ عُمْرِيْ
سَلِيمِ الْقَلْبِ ذِيْ عِلْـمٍ كَبَحْـرِ
وَيَحْفَظُ مِـنْ كِتَابِ اللهِ قِسْطًـا
صَدُوْقُ الْوَعْدِ في سِـرٍّ وَجَهْـرِ
لَـهُ شَـغَـفٌ بِآدَآبٍ وَنَحْـوٍ
وَيُتْحِـفُـِنيْ بِشِعْرٍ أيِّ شِعْــرِ
فَفَـرَّقَ بَيْنَنَـا وَقْــتٌ عَسِيْرٌ
وَلاَ أدْرِيْ بِهِ بَـلْ لَيْسَ يَـدْرِيْ
وَبَـعْـدَ مُضِـيِّ أيَّـامٍ طِـوَالٍ
عَلِمْتُ بِصَاحِبِيْ وَصَدِيقِ عُمْرِيْ
عَـلِمْتُ بِـأَنَّـهُ بَـيّـَاعُ أرْضٍ
وَأصْبَحَ تَـاجِرًا مِنْ قَبْلِ شَهْـرِ
أتَيْتُ إلَيْـهِ مُبْتَسِمًـا خَـجُـوْلا
و
َقَـدْ هَيَّأْتُ فِي الأَفْكَارِ عُذْرِيْ
فَقَـابَلَنِـيْ بِـوَجْـهٍ أَيِّ وَجْـهٍ
وَصَاحَ لِخَادِمٍ لِيَجُـرَّ شَعْـرِيْ
فَقُلْتُ أَنَـا الصَّدِيـقُ أَبُوْ الْمَعَالِيْ
أتَـهْزَأُ بِـيْ وَتَدْفَعُنِي بِظَـهْرِيْ
نَسِيْتَ نَسِيْتَ إِخْـلاَصِـيْ وَوُدِّيْ
عَمَاَكَ الْمَالُ فَاسْتَعْذَبْتَ قَـهْرِيْ
فلـم يَحْفَلْ بِتَأْنِيْبِـيْ وَلَـوْمِـيْ
وَسَدَّدَ سَهْمَهُ فِي وَسْطِ نَحْـرِيْ
فَقُلْ لِذَوِيْ الْعُـقُوْلِ مِـنَ الْبَـرَايَا
خَسِيْسُ الطَّبْعِ نَحْوَ اللُّؤْمِ يَجْرِيْ