عمر الحمدان
08-11-2003, 10:05 PM
شعر الدكتور / عبدالرحمن شميلة الاهدل
سَئِمْتُ حَيَاتِيْ فَانْتَظَرْتُ مَمَاتِيْ
وَاسْتَأْنَسَتْ نَفْسِيْ إلَى الْـخلوَاتِ
مَرَّتْ لَيَالٍ مَاسْتَـرَحْتُ ثَوَانِيَا
والْمَوْتُ مَرْسُوْمٌ عَلَى الْـوَجَنَاتِ
أفْضَى أخِـيْ فِيْ مُسْتَهَلِّ شَبَابِهِ
هَذَا ابْنُ عَمِّيْ مَـاتَ قَبْلَ وَفَاتِـيْ
وَبَقِيْتُ مُحْتَارًا لِمَـوْتِ صِغَارِنَا
وَأنا الْكَبِيْرُ أعِـيْشُ بـَيْـنَ سُبَاتِيْ
وَنظَرْتُ نَظْرَةَ عَاقِلٍ مُتَــأَمِّلٍ
فَعَلِمْتُ أنِّيْ قَـدْ هَدَمْتُ حَيَاتـِيْ
فَالْمَوْتُ لايَأتِي الْكَبِيرَ لِعَجْـزِهِ
كَلاَّ وَلاَيَدَعُ الْـقَـوِيَّ الْـعَاتِـيْ
وَالنَّفْسُ لاَتَدْرِيْ انْتِهَاءَ حَيَاتِهَـا
فِيْ أرْضِ مِصْرَ تَـمُوْتُ أوْ عَرَفَاتِ
فَرَجَعْتُ أَرْفُـلُ لِلْحَيَاةِ كَعَادَتِيْ
وَأَتـُوْبُ يَـارَبـَّاهُ مِـنْ زَلاَّتِـيْ
سَئِمْتُ حَيَاتِيْ فَانْتَظَرْتُ مَمَاتِيْ
وَاسْتَأْنَسَتْ نَفْسِيْ إلَى الْـخلوَاتِ
مَرَّتْ لَيَالٍ مَاسْتَـرَحْتُ ثَوَانِيَا
والْمَوْتُ مَرْسُوْمٌ عَلَى الْـوَجَنَاتِ
أفْضَى أخِـيْ فِيْ مُسْتَهَلِّ شَبَابِهِ
هَذَا ابْنُ عَمِّيْ مَـاتَ قَبْلَ وَفَاتِـيْ
وَبَقِيْتُ مُحْتَارًا لِمَـوْتِ صِغَارِنَا
وَأنا الْكَبِيْرُ أعِـيْشُ بـَيْـنَ سُبَاتِيْ
وَنظَرْتُ نَظْرَةَ عَاقِلٍ مُتَــأَمِّلٍ
فَعَلِمْتُ أنِّيْ قَـدْ هَدَمْتُ حَيَاتـِيْ
فَالْمَوْتُ لايَأتِي الْكَبِيرَ لِعَجْـزِهِ
كَلاَّ وَلاَيَدَعُ الْـقَـوِيَّ الْـعَاتِـيْ
وَالنَّفْسُ لاَتَدْرِيْ انْتِهَاءَ حَيَاتِهَـا
فِيْ أرْضِ مِصْرَ تَـمُوْتُ أوْ عَرَفَاتِ
فَرَجَعْتُ أَرْفُـلُ لِلْحَيَاةِ كَعَادَتِيْ
وَأَتـُوْبُ يَـارَبـَّاهُ مِـنْ زَلاَّتِـيْ