ياسر علي مقبول
15-11-2003, 02:05 AM
ثـلاث خصـال
يُحكى عن بعض قدماء الملوك أنه كان إذا أراد محاربة ملك* وجّه إلى مملكته عيوناً يبحثون عن أخباره وأخبار رعيته قبل أن يُقدِمَ على محاربته* ويأمر هؤلاء الجواسيس بالبحث عن ثلاث خصال من أمره* وهي: أن ينظروا فيما يُرفع إلى هذا الملك من أخبار رعيته* هل هي على حقيقتها* أو أن أصحابه ووزراءه يخدعونه ويكذبون عليه فيها؛ أن يبحثوا عن الغِنى والجاه في أي صنف من الناس هما: في أهل الشرف والعقل* أم في الأنذال؛ أن يبحثوا في أمر المشاورة: هل يستعملها في أموره* أم يمضي الأمور على هواه. فإن قالوا له عند رجوعهم إن الأمور والأخبار تُرفع إليه على حقيقتها* وأن الغِنى والجاه لدى أهل الشرف والعقل* وأنه يستعمل المشاورة* كفّ الملك عن محاربته والطمع في مملكته.
من كتاب "الحكمة الخالدة" لمسكويه.
يُحكى عن بعض قدماء الملوك أنه كان إذا أراد محاربة ملك* وجّه إلى مملكته عيوناً يبحثون عن أخباره وأخبار رعيته قبل أن يُقدِمَ على محاربته* ويأمر هؤلاء الجواسيس بالبحث عن ثلاث خصال من أمره* وهي: أن ينظروا فيما يُرفع إلى هذا الملك من أخبار رعيته* هل هي على حقيقتها* أو أن أصحابه ووزراءه يخدعونه ويكذبون عليه فيها؛ أن يبحثوا عن الغِنى والجاه في أي صنف من الناس هما: في أهل الشرف والعقل* أم في الأنذال؛ أن يبحثوا في أمر المشاورة: هل يستعملها في أموره* أم يمضي الأمور على هواه. فإن قالوا له عند رجوعهم إن الأمور والأخبار تُرفع إليه على حقيقتها* وأن الغِنى والجاه لدى أهل الشرف والعقل* وأنه يستعمل المشاورة* كفّ الملك عن محاربته والطمع في مملكته.
من كتاب "الحكمة الخالدة" لمسكويه.