ابراهيم درويش ال محفوظ
26-11-2003, 02:37 PM
كل ما فاضت عيوني نجـر ابـن حربـان iiدنّـا في ضلوعي يسمع اللي مـن ورا بغـداد iiدنّـه
يوم ابن مدعث لنا سـنّ الوجـود الحـقّ iiسنّـا وا فوادي كنّ دود الارض يرعـى فـي iiمسنّـه
وا فوادي لو تضنّى يابـن مدعـث مـا iiتضنّـا كنّّـه المجـدور عقـب الجـور مرمـيٍٍّ iiبعنّـه
اشعل التنبـاك مـن خلقتـه مـا شبّـه و iiكنّـا مير كنّّه من عجـاج فـاح مـن صـدره iiيكنّّـه
وا وجودي وجد منهـو عـضّ بابهامـه iiوحنّّـا واحدٍٍ شـاف الثـلاث البيـض سـودٍ iiمستجنّـه
شـاف قـدّام الخيـام خشيـف ريـمٍ مرجهنّـا وثوّر البندق يبي صيـده وراغ الخشـف iiعنّـه
اطلق اربع عقبها اربع ثم سمـع صـوتٍ iiيونّـا واثرها امّه صابها طلقـه و طـار العقـل iiمنّـه
واتهمـوه بذبحـة امّـه ليلـة العيـد و iiتجـنّـا اتهمتـه النـاس و صـدوف المقاديـر iiتهمنّـه
قالوا اخوانه تـرى منّـا بمنـك ولا انـت iiمنّـا يفرق الله بيننـا و بينـك عسـى مالـك مظنّـه
لك ثلاث ايام من ذلحين و ارحـل مـن iiوطنّـا عقبها تخطر علـى راسـك مضاريـب الاسنّـه
ودّع مريتـه وتـوْ بنتـه صغيـره مـا iiتحـنّـا توّها ام اربع شهـور و فـي لحَمهـا زود iiلنّـه
ركْب غوجـه و انقلـب قبلـه بليـلٍ مـا تونّـا والحمايا مـن خلافـه ارخـوا حْبـال الاعنّـه
المطايـا و السبايـا مــن خـلافـه iiعمـدنّـا والمنايـا سـجّـدٍ قــدّام عيـنـه iiيحتـرنّـه
كل ما عنّـز علـى قـومٍ وطـنّ الـراس طنّـا قالـوا اذلـف ذابـح امّـه لعنبونـا لـو iiنحنّـه
ذابـح امّـه لـو زبنّـا عـدّه انّـه مـا iiزبنّـا لعنبـوك بْيـوت قـومٍ ذابـح امّــه iiزبنـنّـه
الجمالـة مـا تجمّـل فـي ولـد حـرٍّ iiتدنّـى ميـر دوّرغيرنـا وانحـش بقلـبـك لا iiنـدنّـه
وانقلب من عندهـم كنّـه علـى محمـاس بنّـا يمّة اهل الغـوص عجـلات الركايـب iiوجّهنّـه
ركْب بابـور البحـر و دمـوع عينـه يذرفنّـا فـوق خـدّه كنّـهـنّ اذواد بــدوٍ iiمرثعـنّـه
يـوم حـلّ الليـل اشرعـة السفينـه iiدودلـنّـا و الهبايـب مـا يخلّـنْ محبـلٍ مـا دودلـنّـه
قـام ربّـان السفينـه قـال يـا نـاس iiامتحنّـا قوموا ادعوا ربّكـم عـلاّم مـا وسـط iiالاجنّـه
قال شيـخٍ منهـم الا عنـدي الـراي iiiiالمطنّـا ضحّوا بواحـد عسـى الله ينقـذ ايديـنٍ رجنّـه
و طاحت القرعه على اللي ذابح امّه مـا تتنّـى ثم رموا بـه فـي ظلمـات البحـور iiالمستكنّـه
و ادبحوا عنّه وهـو فـي غبّـة المـوج يتثنّـى ثم عرض له من وحوش القرش جرجورٍ و صنّه
عضّ جرجور البحر ساقه و صايـح و iiاستجنّـا ابك لولا الله كـلاه القـرش مـا يسلـم iiمطنّـه
وفي ديارٍ من بـلاد الهنـد بيـن انـسٍ و iiجنّـا من فضل ربي عليه اطراف الامـواج iiاحذفنّـه
ومثل ما قبل امس متهـومٍ بذبـح امّـه iiمعنّـى اتهمـوه بذبـح سلطـان الـبـلاد iiالمطمئـنّـه
و في السجون المظلمه خمسة عشر عامٍ iiقضنّـا مع ثلاث مـا قضـنّ الا عقـب حالـه iiقضنّـه
لا سمع ورقـاً تغنّـي جـرّ مسحوبـه و غنّـى وكلّ مغنىً يزعجه غصـبٍ يجـي تاليـه iiونّـه
ولا طرته بْيـوت قـومٍ فـي الخلايـا iiيرفعنّـا دار دولاب الدبـا الدالـوب دولابـه و زنّــه
وكل ما برقٍ سرى شرقٍ صـدوق الغيـث شنّـا كـن قلبـه فـوق سبـق طيـور بـرٍّ iiشطرنّـه
عقـب مـدّه جـاه مـن داره نذيـرٍ مرثعـنّـا قـال انـا جيتـك بعلـمٍ والله انّـه والله انّــه
حرمتك ماتت لها عشـر سنـواتٍ قـد iiمضنّـا و البنيّـه معمـسٍ تقـرع عليـك قـراع iiشنّـه
عمّها عزّر بهـا فـي وسـط بيتـه مـا iiتهنّـى خادمـة نسوانـه الثنتيـن و الـلـي iiضيفـنّـه
ثـم زوّجهـا لبـو سبعيـن عـامٍ مـا iiانقصنّـا شايبٍ يطرب خفوقـه لا سمـع للقـرش iiرنّـه
يوم سمْع هْروجهم فاضـت عيونـه و iiازحرنّـا وسط سجنه كنّّه اللي ساكـنٍ لـه فـي iiمجنّـه
قال يا ربعي افزعوا لي مـن سجـونٍ غيضنّـا و قبر قلبي الدمـدم آغـادي يديكـم iiiiيظهرنّـه
قالوا انّـا وش لنـا انّـا والله انّـا مـا iiشحنّـا غير بنتك والاّ مثلـك مـا قربـه بقـرب iiجنّـه
وانتحـوا وعيـون قايدهـم جـنـوبٍ iiخايلـنّـا وهو ورا سجنـه عيونـه كـلّ نجـمٍ iiيخايلنّـه
وعقب عامٍ من مجيْ ربعه و سـنٍّ عـضّ iiسنّـا اعفوا الكفّـار عنّـه مـن عقـب سـودٍ iiدهنّـه
يوم فكّوا قيـد رجلـه وانطلـق خاطـرْه iiمنّـا و انفلت يبغـى ديـارٍ مـن ورا نجـد iiاشحننّـه
حثّ ساقـه مـا يشـوف الا بنيتـه يـوم iiقنّـا من عقب عشرين عامٍ في وطـن قـومٍ iiمصنّـه
ومن ردى حظه نهار اغضنْ عيونـه و iiارقدنّـا فزّ من نومه عقب عضّـه حنـش دابٍ iiiiبسنّـه
ومن اثر سم الحنش يونـس ضلوعـه iiيطبخنّـا و طاح عزّي لواحـدٍ سـود الافاعـي طيحنّـه
يـوم هـو فكّـر والـى فوقـه نجـومٍ iiيبرقنّـا وشـاف بكيـة بنتـه اللـي جـا يبيهـا iiبينهنّـه
قال يا نجوم السما تكفين روحي صـوب iiاهلنـا علّمي بنتي عن اللي صـاب ابوهـا iiواستسنّـه
اشهد انّا مـا بحلنـا فـي الليالـي اشهـد iiانّـا مير حظي خانني ثمْ مـات مـا بـه مـن iiيقنّـه
ذاك وجده وجد حالي فـي وطنّـا مـن iiعطنّـا من هنـوفٍ خدرهـا بيـض الهنـادي iiيحتمنّـه
نسأل الله العافيـــــــــــــــــة
ولـلـجــمــيــع تــحــيــاتـــي
يوم ابن مدعث لنا سـنّ الوجـود الحـقّ iiسنّـا وا فوادي كنّ دود الارض يرعـى فـي iiمسنّـه
وا فوادي لو تضنّى يابـن مدعـث مـا iiتضنّـا كنّّـه المجـدور عقـب الجـور مرمـيٍٍّ iiبعنّـه
اشعل التنبـاك مـن خلقتـه مـا شبّـه و iiكنّـا مير كنّّه من عجـاج فـاح مـن صـدره iiيكنّّـه
وا وجودي وجد منهـو عـضّ بابهامـه iiوحنّّـا واحدٍٍ شـاف الثـلاث البيـض سـودٍ iiمستجنّـه
شـاف قـدّام الخيـام خشيـف ريـمٍ مرجهنّـا وثوّر البندق يبي صيـده وراغ الخشـف iiعنّـه
اطلق اربع عقبها اربع ثم سمـع صـوتٍ iiيونّـا واثرها امّه صابها طلقـه و طـار العقـل iiمنّـه
واتهمـوه بذبحـة امّـه ليلـة العيـد و iiتجـنّـا اتهمتـه النـاس و صـدوف المقاديـر iiتهمنّـه
قالوا اخوانه تـرى منّـا بمنـك ولا انـت iiمنّـا يفرق الله بيننـا و بينـك عسـى مالـك مظنّـه
لك ثلاث ايام من ذلحين و ارحـل مـن iiوطنّـا عقبها تخطر علـى راسـك مضاريـب الاسنّـه
ودّع مريتـه وتـوْ بنتـه صغيـره مـا iiتحـنّـا توّها ام اربع شهـور و فـي لحَمهـا زود iiلنّـه
ركْب غوجـه و انقلـب قبلـه بليـلٍ مـا تونّـا والحمايا مـن خلافـه ارخـوا حْبـال الاعنّـه
المطايـا و السبايـا مــن خـلافـه iiعمـدنّـا والمنايـا سـجّـدٍ قــدّام عيـنـه iiيحتـرنّـه
كل ما عنّـز علـى قـومٍ وطـنّ الـراس طنّـا قالـوا اذلـف ذابـح امّـه لعنبونـا لـو iiنحنّـه
ذابـح امّـه لـو زبنّـا عـدّه انّـه مـا iiزبنّـا لعنبـوك بْيـوت قـومٍ ذابـح امّــه iiزبنـنّـه
الجمالـة مـا تجمّـل فـي ولـد حـرٍّ iiتدنّـى ميـر دوّرغيرنـا وانحـش بقلـبـك لا iiنـدنّـه
وانقلب من عندهـم كنّـه علـى محمـاس بنّـا يمّة اهل الغـوص عجـلات الركايـب iiوجّهنّـه
ركْب بابـور البحـر و دمـوع عينـه يذرفنّـا فـوق خـدّه كنّـهـنّ اذواد بــدوٍ iiمرثعـنّـه
يـوم حـلّ الليـل اشرعـة السفينـه iiدودلـنّـا و الهبايـب مـا يخلّـنْ محبـلٍ مـا دودلـنّـه
قـام ربّـان السفينـه قـال يـا نـاس iiامتحنّـا قوموا ادعوا ربّكـم عـلاّم مـا وسـط iiالاجنّـه
قال شيـخٍ منهـم الا عنـدي الـراي iiiiالمطنّـا ضحّوا بواحـد عسـى الله ينقـذ ايديـنٍ رجنّـه
و طاحت القرعه على اللي ذابح امّه مـا تتنّـى ثم رموا بـه فـي ظلمـات البحـور iiالمستكنّـه
و ادبحوا عنّه وهـو فـي غبّـة المـوج يتثنّـى ثم عرض له من وحوش القرش جرجورٍ و صنّه
عضّ جرجور البحر ساقه و صايـح و iiاستجنّـا ابك لولا الله كـلاه القـرش مـا يسلـم iiمطنّـه
وفي ديارٍ من بـلاد الهنـد بيـن انـسٍ و iiجنّـا من فضل ربي عليه اطراف الامـواج iiاحذفنّـه
ومثل ما قبل امس متهـومٍ بذبـح امّـه iiمعنّـى اتهمـوه بذبـح سلطـان الـبـلاد iiالمطمئـنّـه
و في السجون المظلمه خمسة عشر عامٍ iiقضنّـا مع ثلاث مـا قضـنّ الا عقـب حالـه iiقضنّـه
لا سمع ورقـاً تغنّـي جـرّ مسحوبـه و غنّـى وكلّ مغنىً يزعجه غصـبٍ يجـي تاليـه iiونّـه
ولا طرته بْيـوت قـومٍ فـي الخلايـا iiيرفعنّـا دار دولاب الدبـا الدالـوب دولابـه و زنّــه
وكل ما برقٍ سرى شرقٍ صـدوق الغيـث شنّـا كـن قلبـه فـوق سبـق طيـور بـرٍّ iiشطرنّـه
عقـب مـدّه جـاه مـن داره نذيـرٍ مرثعـنّـا قـال انـا جيتـك بعلـمٍ والله انّـه والله انّــه
حرمتك ماتت لها عشـر سنـواتٍ قـد iiمضنّـا و البنيّـه معمـسٍ تقـرع عليـك قـراع iiشنّـه
عمّها عزّر بهـا فـي وسـط بيتـه مـا iiتهنّـى خادمـة نسوانـه الثنتيـن و الـلـي iiضيفـنّـه
ثـم زوّجهـا لبـو سبعيـن عـامٍ مـا iiانقصنّـا شايبٍ يطرب خفوقـه لا سمـع للقـرش iiرنّـه
يوم سمْع هْروجهم فاضـت عيونـه و iiازحرنّـا وسط سجنه كنّّه اللي ساكـنٍ لـه فـي iiمجنّـه
قال يا ربعي افزعوا لي مـن سجـونٍ غيضنّـا و قبر قلبي الدمـدم آغـادي يديكـم iiiiيظهرنّـه
قالوا انّـا وش لنـا انّـا والله انّـا مـا iiشحنّـا غير بنتك والاّ مثلـك مـا قربـه بقـرب iiجنّـه
وانتحـوا وعيـون قايدهـم جـنـوبٍ iiخايلـنّـا وهو ورا سجنـه عيونـه كـلّ نجـمٍ iiيخايلنّـه
وعقب عامٍ من مجيْ ربعه و سـنٍّ عـضّ iiسنّـا اعفوا الكفّـار عنّـه مـن عقـب سـودٍ iiدهنّـه
يوم فكّوا قيـد رجلـه وانطلـق خاطـرْه iiمنّـا و انفلت يبغـى ديـارٍ مـن ورا نجـد iiاشحننّـه
حثّ ساقـه مـا يشـوف الا بنيتـه يـوم iiقنّـا من عقب عشرين عامٍ في وطـن قـومٍ iiمصنّـه
ومن ردى حظه نهار اغضنْ عيونـه و iiارقدنّـا فزّ من نومه عقب عضّـه حنـش دابٍ iiiiبسنّـه
ومن اثر سم الحنش يونـس ضلوعـه iiيطبخنّـا و طاح عزّي لواحـدٍ سـود الافاعـي طيحنّـه
يـوم هـو فكّـر والـى فوقـه نجـومٍ iiيبرقنّـا وشـاف بكيـة بنتـه اللـي جـا يبيهـا iiبينهنّـه
قال يا نجوم السما تكفين روحي صـوب iiاهلنـا علّمي بنتي عن اللي صـاب ابوهـا iiواستسنّـه
اشهد انّا مـا بحلنـا فـي الليالـي اشهـد iiانّـا مير حظي خانني ثمْ مـات مـا بـه مـن iiيقنّـه
ذاك وجده وجد حالي فـي وطنّـا مـن iiعطنّـا من هنـوفٍ خدرهـا بيـض الهنـادي iiيحتمنّـه
نسأل الله العافيـــــــــــــــــة
ولـلـجــمــيــع تــحــيــاتـــي