مشاهدة النسخة كاملة : الا ليت الزمان يعود يومآ..........
روح وجروح
16-04-2009, 01:17 AM
كم يبكيني ويحز بداخلي حال مجتمعاتنا هذا الوقت من الزمان وحال الكثير والكثير من الناس....... فنحن في زمن كثر فيه التفكك الاسري والترابط بين بعضنا البعض في كل مكان ....... قل سؤالنا عن اقرب الناس لنا وقلت صله رحمنا بمن بربطنا بهم علاقه دم واحد ...... اصبحنا وللاسف في وقت نشتكي فيه من ذلك الترابط والالتحام الحميم الذي كان بعهد اباءنا واجدادنا ومن سبقنا منهم ....... فقدنا حلاوه وطعم خوفنا على من هم اقرب الينا فقدنا الترابط الحقيقي فقدنا جمعاتنا وترابطنا حتى من كان من داخل اسرتنا....... اصبح كل انسان مشغول بحياته واحيانآ قد لاتراه او تصادفه الا اذا كانت هناك مناسبات من صيف الى صيف آخر ........ حتى الاخوان اليوم ربما تجد منهم من لايطيق ان يرى اخاه تباعدوا وتفاككوا واشغلتهم امور الدنيا حتى عن اخوتهم........ ومنهم الكثير من الاقارب الذين لا تجد تواصلهم سوى بمسجات الجوال ومع مرور الوقت قد تنعدم حتى تلك المسجات ........ اين الترابط اين الالتحام اين هي صله الرحم اليوم ماذا حل بها ماذا يحدث في وقتنا الحاضر انه لشي يجعل العين تدمع والقلب يحزن ........ كلآ منا اصبح في عالمه الخاص الذي لايهتم الا بنفسه ولم يعد يهمه امر غيره حتى وان كان اقرب الناس اليه........ من منا لايتمنى عوده الزمان الى الوراء قليلآ ؟؟؟؟ حتى نحس بما فقدناه في وقتنا الحالي....... اتمنى ان يكون موضوعي يستحق الردود وشكرآ لكم جميعآ........
عبدالله علي بن سعيد
16-04-2009, 02:56 AM
بارك الله فيك روح وجروح على هذا الموضوع الهادف والذي بكل أسف نشاهده في عصرنا الحاضر
عصر المادة والحضارة والسرعة على مايقولون في حالة طرح مثل هذا الاستفسار
سابقا كان الجميع في قرية واحدة صغيرة محدودة المساحة وكان الزواج ابن القرية من بنت القرية
وكانت صلة الرحم هي السائدة والمحبة والالفة والزيارات المتبادلة والمسجد الواحد يجمعهم
يعرف الواحد أخبار الاخر اذا لم يره في وادي أو في مسجد فيعرف انه حصل له شيء فيذهبون
لزيارته هكذا هي البساطة تجمع الناس ولا تفرقهم لاحسد ولا ضغينة
أما اليوم فاخذت الناس هذه الحضارة فالوقت كله في عمل أو في تسلية تلفزيو ن انترنت
ولم يعد أحد يسأل عن أحد حتى العيد من السنة الى السنة برسالة جوال للعم وللخال وأبنائهم
والاخوان تفرقو كل في مدينة حسب العمل حتى ان تقابلا بعد فترة لايعرف العم أو الخال أبناء أخيه
أو أبناء أخته ولا أسماؤهم حسب ماقيل لي فقد يبلغ هذا الابن سن الصبا دون أن يشاهد عمه أو خاله
والله نتمنى أن نعيش تلك الايام بكل قساوتها ولكنك تنام مرتاح البال لاصفقة تجارية ذهبت أتحسر عليها
وأندب حظي وأسهر أفكر وأشغل بالي
أأأه ألا ليت الشباب يعود يوما 000000000000000000 ولك تحياتي
علي سعيد سعد الحمدان
16-04-2009, 03:01 AM
موضوع يستحق المناقشة أخي (روح وجروح) , وأعتقد أن من أسباب التفكك الأسري هو إنشغال الناس بالماديات على حساب القيم والمبادئ,والشئ الآخر وهو الأهم قلة الوازع الديني ,واعتقد أيضاً أن التربية لها دور كبير في الحرص على مثل هذه القيم ,التربية بالقدوة والتربية بالتوجيه.
احمد عبدالله ابوملحه
16-04-2009, 04:00 PM
جزاك الله خير ( روح وجروح ) لطرح هذا الموضوع والذي أرى فيه داء العصر
التفكك الأسري أصبح سمه واضحه في مجتمعاتنا ومثلما ذكر الأخوين قبلي فإن قلة الوازع الديني والعصر المادي
لهما أكبر تأثير في تعاملات البشر
في السابق كانت الحاجه تولد التكاتف وفي حاضرنا فإن الماده أوجدت التباعد
إن علاج مثل هذه الضاهره يبداء من داخل الأسره
أبتداءً من الوالدين وأنتهاءً بالأبناء ..
وذلك من خلال غرس المعنى الحقيقي للتكاتف الأسري في نفوس النشئ ..
شكرا لأطروحاتك المميزه دمت في حفظ الرحمن
روح وجروح
18-04-2009, 03:52 AM
اشكــــــــــــــــــــــــــــر الاخوه الأعضاء الكرام على هذا المرور المتواضع ............ واشكرهم جميعآ على ما خطته اناملهم من كلمات اثلجت صدري كثيرآ ولكم مني جزيل الشكر والاحترام........
محمد بن عبدالله بن يعن الله
19-04-2009, 03:48 AM
بارك الله فيك على هذا الموضوع الرائع ومنكم روح وجروح نستفيد
واكد بماكتبه الاخ علي سعيد سعد الحمدان والاخ احمد بن عبدالله ابو ملحه والاخوان اعضاء المنتدى
عبد العزيز غرامه
19-04-2009, 08:27 AM
مع الأسف أن هذا واقع ملموس و هم الأغلب وليس الكل بالطبع !!!
و مع ظهور التقنية و ماشابهها ...و التحجج بقلة الوقت بسبب اللهث خلف الماديات .. ... كان مقابله التقصير الشديد في صلة الرحم.
و لا نقول إلاّ ... ألا ليت الزمان يعود دوماً ... و نبقى على صفاء قلبٍ !!!
" أبو البراء "
بعثرني غيابك
20-05-2009, 10:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على الموضوع
أسير الصمت
20-05-2009, 10:19 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir