مشاهدة النسخة كاملة : اذكر اسم كتاب تنصحنا بقراءته
خالد احمد ال مقبول
22-12-2003, 11:10 PM
عندما أمر على مكتبة بيع الكتب فإنني أرى في رفوفها الغث والسمين ..
كتب أسخف من أن تقرأ .. أو أن تراها .. تجدها في صدر المكتبة
وكتبٌ قيمة أغلى من أن تباع بثمن .. تجدها في آخر الأدراج .. قد عبث بها الغبار والإهمال ..
وبين هذه وتلك .. يحتار المشتري .. فتجد البعض يشتري الكتاب من لون الغلاف وجمال الإخراج والتصميم ..
والآخر يستشير البائع في كل ما يشتريه .. !
لذلك وضعت هذا الموضوع .. كي تسهل المهمة على من يريد شراء الكتب والحصول الفائدة ..
المسألة أسهل مما تتصورون ..
فقط اذكر اسم كتاب قرأته وأستفدت منه .. وترى أنه سيفيد الجميع ..
وإن استطعت اذكر عن ماذا يتكلم هذا الكتاب .. في نبذةٍ بسيطة ..
وسأبدأ أولاً ..
كتاب
هكـذا علمتني الحيـاة
للدكتور مصطفى السباعي .. رحمه الله
كتاب يتكون من خواطر بسيطة بعيدة عن التكلف الإنشائي .. والبلاغي ..
تحكي رأي المؤلف في أمور كثيرة .. إجتماعية وعلمية ودينية وأخلاقية
يحوي قرابة الألف والثلاثمئة خاطرة .. متوسط سطورالخاطرة الواحدة . ما بين السطرين والخمسة أسطر ..
الكتاب نافعٌ بطريقة سهلة وغير مملة
دمتـــــــ خالد ـــــــم سالمين
خالد آل مجثل
24-12-2003, 02:15 PM
مشكور اخي الكريم خالد على هذه المواضيع الجميلة والمتميزة...
وللفائدة من هنا تحميل ذلك الكتاب..
هكذا علمتني الحياة 1
http://www.alwihdah.com/downloads/sebayee01.zip
هكذا علمتني الحياة 2
http://www.alwihdah.com/downloads/sebayee02.zip
ومن الكتب الجميلة :
المستقبل لهذا الدين للاستاذ سيد قطب رحمه الله
ومن كلامه في المقدمة :
نحن نعرف أن هناك جهوداً جبارة تبذل-منذ قرون- لحصر الإسلام في دائرة الاعتقاد الوجداني والشعائر التعبدية* وكفه عن التدخل في نظام الحياة الواقعية؛ ومنعه من الهيمنة الكاملة على كل نشاط واقعي للحياة البشرية-كما هي طبيعته* كما هي حقيقته* وكما هي وظيفته.
لقد كانت هذه الخصائص في هذا الدين.. خصائص الشمول والواقعية والهيمنة.. هي التي تعبت منها الصليبية العالمية في هجومها على (الأمة المسلمة) في (الوطن الإسلامي). كما أنها هي التي تعبت منها الصهيونية العالمية كذلك* منذ عهد بعيد! ومن ثم لم يكن بد أن تبذلا معاً الجهود الجبارة لحصر هذا الدين في دائرة الاعتقاد الوجداني والشعائر التعبدية؛ وكفه عن التدخل في نظام الحياة الواقعية؛ ومنعه من الهيمنة على نشاط الحياة البشرية.. وذلك كله كخطوة أولى* او كموقعة أولى* في معركة القضاء عليه في النهاية!
وبعد أن أفلحت تلك الجهود الجبارة؛ ونالت انتصارها الحاسم على يد (اتاتورك)-البطل!!!- في إلغاء الخلافة الإسلامية؛ وفصل الدين عن الدولة؛ وإعلانها دولة (علمانية) خالصة. عقب محاولات ضخمة بذلت في شتى أقطار (الأمة المسلمة) في (الوطن الإسلامي) التي وقعت في قبضة الاستعمار قبل ذلك* لزحزحة الشريعة الإسلامية عن أن تكون هي (المصدر الوحيد) للتشريع؛ والاستمداد من التشريع الأوروبي؛ وحصر الشريعة في ذلك الركن الضيق المسدود: ركن ما سموه (الأحوال الشخصية)!
بعد أن أفلحت تلك الجهود الضخمة* ونالت انتصارها الحاسم على يد (البطل!!!) أتاتورك.. تحولت إذن إلى الخطوة التالية - او الموقعة التالية- ممثلة في الجهود النهائية* التي تبذل الآن في شتى أنحاء (الوطن الإسلامي) - او بتعبير أدق الذي كان إسلامياً- لكف هذا الدين عن الوجود أصلاً؛ وتنحيته حتى عن مكان العقيدة* وإحلال تصورات وضعية أخرى مكانه ؛ تنبثق منها مفاهيم وقيم* وأنظمة وأوضاع * تملأ فراغ ( العقيدة ) ! وتسمى مثلها .. عقيدة ..
وصاحب هذه المحاولة ضربات وحشية تكال لطلائع البعث الإسلامي في كل مكان على ظهر هذه الأرض؛ تشترك فيه كل المعسكرات المتخاصمة التي لا تلتقي على شيء في مشارق الأرض ومغاربها* إلا على الخوف من البعث الإسلامي الوشيك؛ الذي تحتمه طبائع الأشياء* وحقائق الوجود والحياة* ودلالات الواقع البشري من هنا و من هناك ..
ولكننا نعلم كذلك أن هذا الدين اضخم حقيقة* واصلب عوداً* واعمق جذوراً* من أن تفلح في معالجته تلك الجهود كلها* ولا هذه الضربات الوحشية كذلك. كما أننا نعلم أن حاجة البشرية إلى هذا المنهج اكبر من حقد الحاقدين على هذا الدين؛ وهي تتردى بسرعة مخيفة في هاوية الدمار السحيقة؛ ويتنادى الواعون منها بصيحة الخطر* ويتلمسون لها طريق النجاة.. ولا نجاة إلا بالرجوع إلى الله.. والى منهجه القويم للحياة.
إن هتافات كثيرة من هنا ومن هناك تنبعث من القلوب الحائرة. وترتفع من الحناجر المتعبة.. تهتف بمنقذ* وتتلفت على (مخلِّص). وتتصور لهذا المخلص سمات وملامح معينة تطلبها فيه. وهذه السمات والملامح المعينة لا تنطبق على أحد إلا على هذا الدين!
فمن طبيعة المنهج الذي يرسمه هذا الدين* ومن حاجة البشرية إلى هذا المنهج* نستمد نحن يقيننا الذي لا يتزعزع* في أن المستقبل لهذا الدين* وان له دوراً في هذه الأرض هو مدعو لأدائه - أراد أعداؤه كلهم أم لم يريدوا - وان دوره هذا المرتقب لا تملك عقيدة أخرى- كما لا يملك منهج آخر- أن يؤديه. وأن البشرية بجملتها لا تملك أن تستغني طويلاً عنه.
إن البشرية قد تمضي في إعتساف تجارب متنوعة هنا وهناك- كما هي الآن ماضية في الشرق وفي الغرب سواء- ولكننا نحن مطمئنون إلى نهاية هذه التجارب* واثقون من الأمر في نهاية المطاف.
إن هذه التجارب كلها تدور في حلقة مفرغة* وداخل هذه الحلقة لا تتعداها- حلقة التصور البشري والتجربة البشرية والخبرة البشرية المشوبة بالجهل والنقص والضعف والهوى – في حين يحتاج الخلاص إلى الخروج من هذه الحلقة المفرغة* وبدء تجربة جديدة أصيلة* تقوم على قاعدة مختلفة كل الاختلاف: قاعدة المنهج الرباني الصادر عن علم (بدل الجهل) وكمال (بدل النقص) وقدرة (بدل الضعف) وحكمة (بدل الهوى).. القائم على أساس: إخراج البشر من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده دون سواه.
ولتحميل هذا الكتاب اليك هذا الرابط :
http://www.sahwah.net/mag/modules/mydownloads/visit.php?lid=122
إبراهيم الحمدان
27-12-2003, 02:29 PM
جزاك الله خيرا ياأباأحمد على هذا الطرح الجميل
وجزاك الله خيرا ياأخي أبوعبدالرحمن على إختيارك هذا الكتاب الرائع
وأنااااا عندي كتاااب رائع جداجداجداجدا
لايقتنيه شخص إلا يدعوا لي ,, لأنك لو نلت مقصوده دخلت الجنة
فهي كما ذكر المؤلف (( المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون وإليها شخص
العاملون , وإلى علمها شمر السابقون , وعليها تفانى المحبون 0000))
هي ((الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله تعالى )) للعلامة:
الإمام ابن القيم رحمه الله
وهو كتاب (( شرح الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله تعالى ))
أعدها وشرحها الشيخ // عبدالعزيز مصطفى
ومن الأسباب بإختصار :
* دوام ذكره على كل حال 0
* إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى 0
* مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عزوجل 0
* مجالسة المحبين الصادقين والتقاط ثمرات كلامهم 0
هذه من الأسباب وهي عشرة ,, أنصحكم بإقتناء هذا الكتاب
لأنه ذكر قصص السلف في كيفية محبتهم لله تعالى ,,
أسأل الله تعالى أن يبلغنا محبتة فلا أعظم من ذلك فمن حصل
على رضى الله ومحبته ضمن الجنة ,,
أسأل الله تعالى أن يبلغنا ذلك إنه سميع مجيب ,,
أخووووووووكم ومحبكم أبـــ هند ــــو
خالد آل مجثل
05-03-2007, 04:18 PM
من الكتب الجميلة الجديرة بالقراءة كتاب الوابل الصيب لابن القيم
ومن جميل ما فيه :-
( وقد قضى الله تعالى قضاء لا يرد ولا يدفع ان من احب شيئا سواه عذب به ولا بد وان من خاف غيره سلط عليه وان من اشتغل بشئ غيره كان شؤما عليه ومن اثر غيره عليه لم يبارك فيه ومن ارضى غيره بسخطه اسخطه عليه ولا بد ...)
ابو عبدالرحمن
عمر الحمدان
06-03-2007, 01:59 AM
جزاكم الله عنا كل خير , هذه الفوائد التي نحتاج فعلا إليها
كل الحب لكم
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir