الموسيقار
05-06-2009, 01:46 PM
خالد العبدالله وشموخ القلعة
يقود صاحب السمو الملكي الأمير خالد العبدالله رئيس هيئة أعضاء الشرف بالنادي الاهلي الكيان المخضرم إلى معركة تطويرية ومشاريع تنموية تهدف إلى البناء الرياضي المؤسسي على صعيد الاهتمام بالقاعدة والفئات السنية والتي ستكون دعامة قوية في سبيل الارتقاء بلعبة كرة القدم الاهلاوية والوصول بها إلى اعلى المستويات المنشودة وحرصه على أن يكون هذا العمل الاحترافي مبنيا على ارضية علمية صلبة تنطلق منها المواهب الشابة والأسماء الواعدة إلى عالم النجومية الفسيح.. فالمركز الرياضي لقطاع الناشئين والشباب بالنادي الأخضر الذي يحمل اسم الأمير عبدالله الفيصل رائد الحركة الرياضية الاول وباني الأمجاد الاهلاوية يمثل صرحا رياضيا متكاملا ومشروعا ضخما لبناء المواهب وإعدادهم الإعداد العلمي السليم وفق معايير عصرية وأساليب حديثة فيما يتعلق بطرق الاعداد والتدريب وهو امتدادا لمنهجية وطريقة الاكاديمية بالنادي الأهلي التي رسم ملامحها منذ ولادتها من رحم القلعة الخضراء وتأسيسها وتطورها على يد (خالد العبدالله).. وأكد أن هذا المشروع يأتي بناؤه استمرار المنهجية الأكاديمية في التعامل مع المراحل السنية بما يضمن في إيجاد وصناعة جيل رياضي محترف ومتطور على أحدث المناهج الفنية والأساليب العلمية والطرق التدريبية الاحترافية بمفهومها الشامل وذلك وفق الاعداد الأمثل (فكريا وذهنياً وفنياً وانضباطياً وسلوكياً) تحت إشراف المدربين والمخلصين في البناء الرياضي المؤسسي.. وذلك استجابة لمتطلبات ومكونات العولمة الرياضية التي أصبح فيها العمل المؤسسي يشكل حجر الزاوية في منظومة النجاح ورأس حربة في ترجمة الخطط العلمية إلى أهداف ذهبية.. تكفل في ضبط التطور والوهج الرياضي.
* وربما يكون الرياضي السابق (خالد العبدالله) الذي سبق وأن مثل النادي الراقي وارتدى شعاره في عصره الذهبي في حقبة التسعينيات الهجرية.. الشخصية الإدارية الوحيدة على صعيد الأندية الرياضية التي تتبوأ منصب رئيس هيئة أعضاء الشرف وتكرس مفهوم القيم الإدارية والوعي التنظيمي والبناء المعرفي ولا تستكين على الموقع الشرفي وتبحث عن هوس التصوير والفلاشات الإعلامية مثل (الاغلبية بلا فعالية وعلى طريقة طيب الذكر (...)!! وبالتالي يصبح دورها هامشيا بلا حضور يذكر أو تواجد مؤثر على كثير القرارات الإدارية الهامة.. بل نجد (الراقي خالد) يتصدى للازمات الاهلاوية ويحتوي الصدمات الفنية ويعالج المعضلات المالية ويعقد الاجتماعات الطارئة ويخطط ويبني ويقود المشاريع التطويرية للنادي الراقي.. بفكر ناضج ورؤية نافذة ومنهجية علمية وعمل مدروس بعيداً عن الأجواء الإعلامية وبريقها السحري مجسداً اهمية الموقع الذي يحتله والدور الكبير الذي يضطلع به في خدمة كيانه الكبير الذي عشقه منذ صغره ودعمه في عدة اتجاهات فكراً ومالاً.. ولعل هذا الصرح الرياضي الوليد الذي يحمل اسم رائد الحركة الرياضية الأول.. إضافة إلى مشروع أكاديمية الأهلي التي تكفل ببنائها وإنشائها ودعمها ايضاً.. يؤكد بلا شك أنه رجل منظم ومخطط استراتيجي لديه مخزون ثقافي إداري تراكمي وخصائص إبداعية وفلسفة علمية تنطلق من بوابة العمل المؤسسي.. ويعطي دلالة واضحة أن الأهلاويين بقيادة ربانهم الفذ يسيرون باتجاه بوصلة التخطيط العلمي - كخيار استراتيجي بمكوناته وأهدافه ومنطلقاته يضمن ضبط التطور والوهج الرياضي لمستقبل أكثر إشراقاً ولمعانا ونجاحاً لقلعة الكؤوس.
منقـــــــــــــــــــــــــــــــــول
يقود صاحب السمو الملكي الأمير خالد العبدالله رئيس هيئة أعضاء الشرف بالنادي الاهلي الكيان المخضرم إلى معركة تطويرية ومشاريع تنموية تهدف إلى البناء الرياضي المؤسسي على صعيد الاهتمام بالقاعدة والفئات السنية والتي ستكون دعامة قوية في سبيل الارتقاء بلعبة كرة القدم الاهلاوية والوصول بها إلى اعلى المستويات المنشودة وحرصه على أن يكون هذا العمل الاحترافي مبنيا على ارضية علمية صلبة تنطلق منها المواهب الشابة والأسماء الواعدة إلى عالم النجومية الفسيح.. فالمركز الرياضي لقطاع الناشئين والشباب بالنادي الأخضر الذي يحمل اسم الأمير عبدالله الفيصل رائد الحركة الرياضية الاول وباني الأمجاد الاهلاوية يمثل صرحا رياضيا متكاملا ومشروعا ضخما لبناء المواهب وإعدادهم الإعداد العلمي السليم وفق معايير عصرية وأساليب حديثة فيما يتعلق بطرق الاعداد والتدريب وهو امتدادا لمنهجية وطريقة الاكاديمية بالنادي الأهلي التي رسم ملامحها منذ ولادتها من رحم القلعة الخضراء وتأسيسها وتطورها على يد (خالد العبدالله).. وأكد أن هذا المشروع يأتي بناؤه استمرار المنهجية الأكاديمية في التعامل مع المراحل السنية بما يضمن في إيجاد وصناعة جيل رياضي محترف ومتطور على أحدث المناهج الفنية والأساليب العلمية والطرق التدريبية الاحترافية بمفهومها الشامل وذلك وفق الاعداد الأمثل (فكريا وذهنياً وفنياً وانضباطياً وسلوكياً) تحت إشراف المدربين والمخلصين في البناء الرياضي المؤسسي.. وذلك استجابة لمتطلبات ومكونات العولمة الرياضية التي أصبح فيها العمل المؤسسي يشكل حجر الزاوية في منظومة النجاح ورأس حربة في ترجمة الخطط العلمية إلى أهداف ذهبية.. تكفل في ضبط التطور والوهج الرياضي.
* وربما يكون الرياضي السابق (خالد العبدالله) الذي سبق وأن مثل النادي الراقي وارتدى شعاره في عصره الذهبي في حقبة التسعينيات الهجرية.. الشخصية الإدارية الوحيدة على صعيد الأندية الرياضية التي تتبوأ منصب رئيس هيئة أعضاء الشرف وتكرس مفهوم القيم الإدارية والوعي التنظيمي والبناء المعرفي ولا تستكين على الموقع الشرفي وتبحث عن هوس التصوير والفلاشات الإعلامية مثل (الاغلبية بلا فعالية وعلى طريقة طيب الذكر (...)!! وبالتالي يصبح دورها هامشيا بلا حضور يذكر أو تواجد مؤثر على كثير القرارات الإدارية الهامة.. بل نجد (الراقي خالد) يتصدى للازمات الاهلاوية ويحتوي الصدمات الفنية ويعالج المعضلات المالية ويعقد الاجتماعات الطارئة ويخطط ويبني ويقود المشاريع التطويرية للنادي الراقي.. بفكر ناضج ورؤية نافذة ومنهجية علمية وعمل مدروس بعيداً عن الأجواء الإعلامية وبريقها السحري مجسداً اهمية الموقع الذي يحتله والدور الكبير الذي يضطلع به في خدمة كيانه الكبير الذي عشقه منذ صغره ودعمه في عدة اتجاهات فكراً ومالاً.. ولعل هذا الصرح الرياضي الوليد الذي يحمل اسم رائد الحركة الرياضية الأول.. إضافة إلى مشروع أكاديمية الأهلي التي تكفل ببنائها وإنشائها ودعمها ايضاً.. يؤكد بلا شك أنه رجل منظم ومخطط استراتيجي لديه مخزون ثقافي إداري تراكمي وخصائص إبداعية وفلسفة علمية تنطلق من بوابة العمل المؤسسي.. ويعطي دلالة واضحة أن الأهلاويين بقيادة ربانهم الفذ يسيرون باتجاه بوصلة التخطيط العلمي - كخيار استراتيجي بمكوناته وأهدافه ومنطلقاته يضمن ضبط التطور والوهج الرياضي لمستقبل أكثر إشراقاً ولمعانا ونجاحاً لقلعة الكؤوس.
منقـــــــــــــــــــــــــــــــــول