طيف الأمل
08-09-2009, 01:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
...
يقول شاعرنا عبدالرحمن العشماوي شاعر الأمة الإسلامية :
هناك مسرحٌ كبير هذا المسرح كلنا على خشبته * المشاهدون فيه هم الممثلون وفيهم المخرجون * لكن في الحقيقة هناك بعض المخرجون الأذكياء استغلوا غباء كثير من أمم الأرض في هذا المسرح فاستطاعوا أن يخرجوا مسرحيات لأشخاص معينين وسميته مسرح الغفلة بالنسبة لأمتنا وإن كان والحمد الله الصحوة موجودة والخير موجود * تقول هذه القصيدة :
المخرج قدم رجله
ومذيع المسرح أعلن بَدْءَ الحفله
ومغني المسرح يفرح وهله
يسكت وهله
يفقد عقله
وصراخ جماهير المسرح يعلن عمق الغفله
الليل يمد رِواق الحسره
والقرية تحمل جمره
والبحر يُقَوِّسُ ظهره
والشاطئ يفتح صدره
والريح تقلب صخره
والطائر يهجر وكره
ومذيعة لندن تقرأ نشره
وجهاز اللاسلكي يرسل شفره
وبقايا اللعبة تلقي نظره
والأفق الملفوف بأكفان الشفق الأحمر يلقي نظره
والقرية تلقي نظره
والهجرة تتلو الهجره
وهنالك مجلس خوف الآمن يلقي نظره
ومذيعة لندن تقرأ نشره
ورئيس الصرب يُـمَـشِّطُ شعره
وهناك القبطي الأسمر يطرح فكره
وكلنتون يطرح فكره
وهنالك شيءٌ يدعى أوروبا يطرح فكره
والبوسنة كل البوسنة تمسك جمره
تأكل جمره
تشرب جمره
وعفاف صبايا البوسنةِ يطلب نصره
ومذيعة لندن تقرأ نشره
وذئاب الغفلةِ تعوي
وأنا أتلمس صحوي
قالوا لي : هذي أوهام الشعراء
أولست تشاهد إلا الظلماء
أولست تشاهد هذا الفجر الضاحكَ في الأرجاء
أمريكا تلقي أطنانَ غذاء
أوربا تشري أولاد الفقراء
ويد التنصير البيضاء تمنحهم خُبزاً وكساء
وصليباً في قرص دواء
ما بال حروفك تعمَى أنسيت حديث النبلاء
أنسيت دموع الرؤساء
أنسيت استنكار وكالات الأنباء
وانهالت أسئلة السُذَّج نحوي
وذئاب الغفلة تعوي
وأنا أتلمس صحوي
ومذيعة لندن تقرأ نشره
أتلفت فأرى طفلاً يطلب كسره
أماً عطشى تطلب قطره
بيتاً أصبح حفره
شيخاً يشحد قبره
ومذيعة لندن تقرأ نشره
تتحدث عن مرج زهور القرن العشرين
وسلام القرن العشرين
ويهود القرن العشرين
وسؤالي يفقد صبره
يا مرج زهور الحسره
أين الزهره ؟
أين الأقصى ؟ أين الصخره ؟
أين الجامعة العربيه ؟
أين الكلمات الناريه ؟
أين شعارات القوميه ؟
أين كتاب القوم الأخضر ؟
أين الأحمر ؟
أين الأصفر ؟
وتصير الأسئلة رمادا
ويصير الإنسان جمادا
ويقام المؤتمر الأكبر
أرغى الناطق أزبد أنكر
فكَّرَ قَدَّرَ قدم أخَّر
يا حضرات المؤتمرين
نحن نواجه خطر الدين
خلو الصرب وإسرائيل
أمر شباب الصحوة أخطر
الليل يمد رِواق الحسره
وذئاب الغفلة تعوي
وأنا أتلمس صحوي
ومذيعة لندن تقرأ نشره
...
يقول شاعرنا عبدالرحمن العشماوي شاعر الأمة الإسلامية :
هناك مسرحٌ كبير هذا المسرح كلنا على خشبته * المشاهدون فيه هم الممثلون وفيهم المخرجون * لكن في الحقيقة هناك بعض المخرجون الأذكياء استغلوا غباء كثير من أمم الأرض في هذا المسرح فاستطاعوا أن يخرجوا مسرحيات لأشخاص معينين وسميته مسرح الغفلة بالنسبة لأمتنا وإن كان والحمد الله الصحوة موجودة والخير موجود * تقول هذه القصيدة :
المخرج قدم رجله
ومذيع المسرح أعلن بَدْءَ الحفله
ومغني المسرح يفرح وهله
يسكت وهله
يفقد عقله
وصراخ جماهير المسرح يعلن عمق الغفله
الليل يمد رِواق الحسره
والقرية تحمل جمره
والبحر يُقَوِّسُ ظهره
والشاطئ يفتح صدره
والريح تقلب صخره
والطائر يهجر وكره
ومذيعة لندن تقرأ نشره
وجهاز اللاسلكي يرسل شفره
وبقايا اللعبة تلقي نظره
والأفق الملفوف بأكفان الشفق الأحمر يلقي نظره
والقرية تلقي نظره
والهجرة تتلو الهجره
وهنالك مجلس خوف الآمن يلقي نظره
ومذيعة لندن تقرأ نشره
ورئيس الصرب يُـمَـشِّطُ شعره
وهناك القبطي الأسمر يطرح فكره
وكلنتون يطرح فكره
وهنالك شيءٌ يدعى أوروبا يطرح فكره
والبوسنة كل البوسنة تمسك جمره
تأكل جمره
تشرب جمره
وعفاف صبايا البوسنةِ يطلب نصره
ومذيعة لندن تقرأ نشره
وذئاب الغفلةِ تعوي
وأنا أتلمس صحوي
قالوا لي : هذي أوهام الشعراء
أولست تشاهد إلا الظلماء
أولست تشاهد هذا الفجر الضاحكَ في الأرجاء
أمريكا تلقي أطنانَ غذاء
أوربا تشري أولاد الفقراء
ويد التنصير البيضاء تمنحهم خُبزاً وكساء
وصليباً في قرص دواء
ما بال حروفك تعمَى أنسيت حديث النبلاء
أنسيت دموع الرؤساء
أنسيت استنكار وكالات الأنباء
وانهالت أسئلة السُذَّج نحوي
وذئاب الغفلة تعوي
وأنا أتلمس صحوي
ومذيعة لندن تقرأ نشره
أتلفت فأرى طفلاً يطلب كسره
أماً عطشى تطلب قطره
بيتاً أصبح حفره
شيخاً يشحد قبره
ومذيعة لندن تقرأ نشره
تتحدث عن مرج زهور القرن العشرين
وسلام القرن العشرين
ويهود القرن العشرين
وسؤالي يفقد صبره
يا مرج زهور الحسره
أين الزهره ؟
أين الأقصى ؟ أين الصخره ؟
أين الجامعة العربيه ؟
أين الكلمات الناريه ؟
أين شعارات القوميه ؟
أين كتاب القوم الأخضر ؟
أين الأحمر ؟
أين الأصفر ؟
وتصير الأسئلة رمادا
ويصير الإنسان جمادا
ويقام المؤتمر الأكبر
أرغى الناطق أزبد أنكر
فكَّرَ قَدَّرَ قدم أخَّر
يا حضرات المؤتمرين
نحن نواجه خطر الدين
خلو الصرب وإسرائيل
أمر شباب الصحوة أخطر
الليل يمد رِواق الحسره
وذئاب الغفلة تعوي
وأنا أتلمس صحوي
ومذيعة لندن تقرأ نشره