المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصائح لتكوين الاسر المسلمه


دلوعه ابوها
14-11-2009, 11:00 AM
حسن اختيار الزوجة

" وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم " سورة النور الآية 32
ينبغي على صاحب البيت انتقاء الزوجة الصالحة بالشروط التالية :
1. " تنكح المرأة لأربع : لمالها * ولحسبها * ولجملها * ولدينها * فاظفر بذات الدين تربت يداك " متفق عليه .
2. "الدنيا كلها متاع * وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة " رواه مسلم 1468
3. " ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا * ولسانا ذاكرا * وزوجة مؤمنة تعينه على أمر الآخرة " رواه أحمد " 5/282" والترمذي وابن ماجه عن ثوبان صحيح الجامع 5231
4. وفي رواية " وزوجة صالحة تعينك على أمر دنياك ودينك خير ما اكتنز الناس " رواه البيهقي صحيح الجامع 4285
5. " تزوجوا الودود الولود إني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة " رواه أحمد و هو صحيح الإرواء 6/ 195
" عليكم بالأبكار فإنهن أنتق رحما * وأعذب أفواها * وأرضى باليسير " . وفي رواية " وأقل خبا " أي : خداعا رواه ابن ماجة السلسلة الصحيحة 623
وكما أن المرأة الصالحة واحدة من أربع من السعادة * فالمرأة السوء واحدة من أربع من الشقاء * كما جاء في الحديث الصحيح و فيه قوله : " فمن السعادة : المرأة الصالحة تراها فتعجبك * وتغيب عنا فتأمنها على نفسها ومالك * ومن السقاء : المرأة التي تراها فتسوؤك * وتحمل لسانها عليك * وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها و مالك " رواه ابن حبان وهو في السلسلة الصحيحة 282
وفي المقابل لابد من التبصر في حال الخاطب الذي يتقدم للمرأة المسلمة * والموافقة عليه حسب الشروط التالية :
" إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه * إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض".
ولابد في كل ما سبق من حسن السؤال وتدقيق البحث وجمع المعلومات والتوثق من المصادر والأخبار حتى لا يفسد البيت أو ينهدم .
والرجل الصالح مع المرأة الصالحة يبنيان بيتا صالحا لأن البلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه * والذي خبث لا يخرج إلا نكدا .



السعي في إصلاح الزوجة

إذا كانت الزوجة صالحة فبها ونعمت وهذا من فضل الله * وإن لم تكن بذاك الصلاح * فإن من واجبات رب البيت السعي في إصلاحها . وقد يحدث هذا في حالات منها :
أن يتزوج الرجل امرأة غير متدينة أصلا ؛ لكونه لم يكن مهتما بموضوع التدين هو نفسه في مبدأ أمره * أو أنه تزوجها على أمل أن يصلحها * أو تحت ضغط أقربائه مثلا * فهنا لابد من التشمير في عملية الإصلاح .
ولابد أن يعلم الرجل أولا أن الهداية من الله * والله هو الذي يصلح * ومن منه على عبده زكريا قوله فيه : " وأصلحنا له زوجه " سورة الأنبياء * الآية 90
سواء كان إصلاحا بدنيا أو دينيا * قال ابن عباس : كانت عاقرا لا تلد فولدت * وقال عطاء : كان في لسانها طول فأصلحها الله ولاستصلاح الزوجة وسائل منها :
1. الاعتناء بتصحيح عبادتها لله بأنواعها على ما سيأتي تفصيله .
2. السعي لرفع إيمانها في مثل :
3. حضها على قيام الليل .
4. وتلاوة الكتاب العزيز .
5. وحفظ الأذكار والتذكير بأوقاتها ومناسباتها .
6. وحثها على الصدقة .
7. قراءة الكتب الإسلامية النافعة .
8. سماع الأشرطة الإسلامية المفيدة ؛ العلمية منها والإيمانية ومتابعة إمدادها بها .
9. اختيار صاحبات لها من أهل الدين تعقد معهن أواصر الاخوة * وتتبادل معهن الأحاديث الطيبة والزيارات الهادفة .
10. درء الشر عنها وسد منافذه غليها * بإبعادها عن قرينات السوء وأماكن السوء .
11. الإيمانيات في البيت




اجعلوا بيوتكم قبلة

والمقصود اتخاذ البيت مكانا للعبادة .


قال الله – عز وجل - : " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين " سورة يونس الآية 87
قال ابن عباس : أمروا أن يتخذوها مساجد .
قال ابن كثير : " وكان هذا - والله أعلم – لما اشتد بهم البلاء من قبل فرعون وقومه * وضيقوا عليهم * أمروا بكثرة الصلاة كما قال الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة " سورة البقرة الآية 153 . وفي الحديث : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى " " .


وهذا يبين أهمية العبادة في البيوت وخصوصا في أوقات الاستضعاف * وكذلك ما يحصل في بعض الأوضاع عندما لا يستطيع المسلمون إظهار صلاتهم أمام الكفار . ونتذكر في هذا المقام أيضا محراب مريم وهو مكان عبادتها الذي قال الله فيه : " كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا " سورة آل عمران الآية 37


وكان الصحابة – رضي الله عنهم – يحرصون على الصلاة في البيوت – في غير الفريضة – وهذه قصة معبرة في ذلك : عن محمود بن الربيع الأنصاري * أن عتبان بن مالك – وهو من أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم * وهو ممن شهدوا بدرا من الأنصار- أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم * فقال : يا رسول الله ! قد أنكرت بصري وأنا اصلي لقومي * فإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم * وددت يا رسول الله أنك تأتيني فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى * قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سأفعل – إن شاء الله - " . قال عتبان : فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم * وأبو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم * فأذنت له * فلم يجلس حتى دخل البيت * ثم قال : " أين تحب أن أصلي في بيتك ؟ " قال : فأشرت له إلى ناحية من البيت * فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فكبر * فقمنا فصففنا فصلى ركعتين ثم سلم . رواه البخاري الفتح 1/519





التربية الإيمانية لأهل البيت* عن عائشة – رضي الله عنها - قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم * يصلي من الليل فإذا أوتر قال قومي فأوتري يا عائشة " . رواه مسلم * مسلم بشرح النووي 6/23


* وقال صلى الله عليه وسلم : " رحم الله رجلا قام من الليل فصلى فأيقظ امرأته فصلت * فإن أبت نضح في وجهها الماء " . رواه أحمد وأبو داود * صحيح الجامع 3488


* وترغيب النساء في البيت بالصدقة مما يزيد الإيمان * وهو أمر عظيم حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم * بقوله : " يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار " . رواه البخاري * الفتح 1/405


* ومن الأفكار المبتكرة وضع صندوق للتبرعات في البيت للفقراء والمساكين * فيكون كل ما دخل فيه ملكا للمحتاجين ؛ لأنه وعاؤهم في بيت المسلم . وإذا رأى أهل البيت قدوة بينهم يصوم أيام البيض * والاثنين والخميس * وتاسوعاء * وعاشوراء * وعرفة * وكثيرا من المحرم وشعبان * فسيكون دافعا لهم على الاقتداء به .


الاهتمام بالأطفال في البيت

ولهذا جوانب عديدة منها :
تحفيظ القرآن والقصص الإسلامية : لا أجمل من جمع الأب أولاده ليقرئهم القرآن مع شرح مبسط * ويقدم المكافآت لحفظه * وقد حفظ صغار سورة الكهف من تكرار تلاوة الأب لها كل جمعة * وتعليم الولد من أصول العقيدة الإسلامية كمثل التي وردت في حديث : " احفظ الله يحفظك " * وتعليمه الآداب والأذكار الشرعية * كأذكار الأكل والنوم * والعطاس والسلام * والاستئذان * ولا أشد تنبيهاً وأقوى تأثيراً في الطفل من سرد القصص الإسلامية على مسامعه .
ومن هذه القصص : قصة نوح عليه السلام * والطوفان * وقصة إبراهيم عليه السلام * في تكسير الأصنام وإلقائه في النار * وقصة موسى عليه السلام في نجاته من فرعون وإغراقه * وقصة يونس عليه السلام في بطن الحوت * ومختصر قصة يوسف عليه السلام * وسيرة محمد صلى الله عليه وسلم مثل البعثة والهجرة * وشيء من الغزوات كبدر والخندق * وغيرها كقصته صلى الله عليه وسلم مع الرجل والجمل الذي كان يُجيعه ويُجهده * وقصص الصالحين * كقصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع المرأة وأولادها الجياع في الخيمة * وقصة أصحاب الأخدود * وقصة أصحاب الجنة في سورة "ن" * والثلاثة أصحاب الغار * وغيرها كثير طيب * يلخص ويبسط مع تعليقات ووقفات خفيفة * يغنينا عن كثير من القصص المخالفة للعقيدة والخرافية أو المخيفة التي تفسد واقعية الطفل * وتورث فيه الجبن والخوف .
حذار من خروج الأولاد مع من هب ودب : فيرجعون إلى البيت بالألفاظ والأخلاق السيئة * بل يُنتقى ويُدعى من أولاد الأقرباء والجيران من يلعب معهم في المنزل .
الاهتمام بلعب الأولاد المسلية والهادفة : وعمل غرفة ألعاب أو خزانة خاصة * يرتب فيها الأولاد ألعابهم * وتجنب الألعاب المخالفة للشريعة : كالأدوات الموسيقية وما فيه صلبان أو نرد .
ومن الجيد توفير ركن هوايات للفتيان كالنجارة والإلكترونيات * والميكانيكا * وبعض ألعاب الكمبيوتر المباحة * وبهذه المناسبة ننبه إلى خطورة بعض أشرطة الكمبيوتر المصممة لتعرض صور النساء في غاية السوء على شاشة الجهاز * أو ألعاب فيها صلبان * حتى ذكر أحدهم أن إحدى الألعاب هي لعبة قمار مع الكمبيوتر * وينتقي اللاعب صورة فتاة من أربع فتيات يظهرن على الشاشة تمثل الطرف الآخر * فإذا فاز في اللعبة خرجت له صورة الفتاة في أسوأ منظر جائزة الفوز .
التفريق بين الذكور والإناث في المضاجع : وهذا من الفروق في ترتيب بيوت أهل الدين وغيرهم ممن لا يهتمون بهذا .
الممازحة والملاطفة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يداعب الأطفال يمسح رؤوسهم * ويتلطف في مناداتهم * ويعطي أصغرهم أول الثمرة * وربما ارتحله بعضهم . وفيما يلي مثالان على مداعبته صلى الله عليه وسلم للحسن والحسين * عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدلع لسانه لحسن بن علي * فيرى الصبي حُمرة لسانه فيبهش له " أي أعجبه وجذبه فأسرع إليه . رواه أبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه * انظر السلسلة الصحيحة رقم 70 . وعن يعلى بن مرة أنه قال : خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ودعينا إلى طعام * فإذا حسين يلعب في الطريق * فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم أمام القوم ثم بسط يديه فجعل الغلام يفر هاهنا وهاهنا * ويضاحكه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه * والأخرى في فأس رأسه فقبله . رواه البخاري في الأدب المفرد رقم 364 وهو في صحيح ابن ماجه 1/29

اسعد بن ناحي
14-11-2009, 12:06 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

دلوعه ابوها
16-11-2009, 07:03 AM
شكرا لك ولك احترامي وتقديري

روح وجروح
16-11-2009, 05:58 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

سديم
13-06-2010, 08:13 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الظفيري
14-06-2010, 06:57 PM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .