المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكاتب القدير بدر أحمد كريّم...وشدّة الظفير...بجريدة عكاظ


علي سعيد سعد الحمدان
16-02-2004, 05:58 PM
--------------------------------------------------------------------------------

التاريخ : 22/12/1424 هــ
الموافق : 13/2/2004 م

العـدد : 971
كتاب ومقالات
خطرات


الزواج في ''الظّفِير'' صُعُوبات تُرْفَع

المصدر : بدر بن أحمد كريِّم
أحيي أهالي بلدة الظّفِير (منطقة الباحة) بمناسبة اتفاقهم على عدد من البنود المتعلقة بحفلات الزواج والمُهور (الصّداق) فقد أصبح مَهْرُ العروس البكْر خمسين ألف ريال والثّيب ثلاثين ألفاً, وستقتصر (ليلة الدّخلة) على الأسرتين فقط, يتناولون خلالها القهوة مع الفاكهة فقط, ويُختصر ما يُذبح من خراف قدر الإمكان, وتُمنع المشروبات الغازيّة, والرّفد (معونة مادية أو ماليّة للزوج) كما تُمْنَع الليلة الثانية, والكِسوة للنساء من الجانبين, ما عدا والدة العروس, ولا يُوزّع الذهب والمجوهرات, وتُمنع آلات التصوير, كما يُمنع دخول العريس على النِّساء, وارتداء الملابس القصيرة والشّفّافة, وتقرّر أن تقام حفلات الزواج جماعياً, داخل قاعة احتفال واحدة, أما في حالة زواج الفتاة من خارج الظَّفِير, فيكون المدعوون خمسين رَجُلاً فقط, وفي حالة حدوث مُخالفات لهذا الاتفاق, يدفع المخالف (5) آلاف ريال, تُحول للجنة مساعدة الشباب على الزواج.

أتوقع أن تنبري بعض وسائل الإعلام الغربية لتقول: إنّ السعوديين يبيعون المرأة في سوق النّخاسة!! ويضطهدونها!! ويُعرّضونها لضغوط نفسية واجتماعية واقتصادية وسياسية!! ويعيقونها عن الإنجاز!! وإنّ تحريرها من ربقة القيود التي تُكبلها أمر حتميّ!! فالسعوديون يُدونون ما لا وجود له!! ولكن دعونا نسأل: أليست هذه الإجراءات خيراً من (الدعوة إلى إلغاء الزواج, والكيان الأسري في المجتمع, من منطلق أنّ الأسرة أسهمت في تأصيل الفئوية الجنسية, وشكّلت مصدراً لقهر المرأة نفسيّا واقتصاديّا وسياسيّا) كما قالت الدكتور عزيزة المانع (عكاظ, ع13268, 20 ذوالقعدة 1423هـ, ص21) وهي الدعوة التي جهرت بها بعض الكتابات النسوية المتطرفة في الغرب.

أتمنى أن تُصدر وزارة العدل في المجتمع السعودي, كتاباً يتناول الأحكام والتشريعات الإسلامية, الخاصة بأمور الزواج والطلاق, على غرار ما أصدرته إدارة الإفتاء والبحوث في دائرة أوقاف دبي (فالثقافة الأسرية أضحت مطلبا ضروريا ومُلحا, بعد أن تداعت وتنوّعت الثقافات المختلفة, على أرضنا وسمائنا عبر الفضائيات والشبكة العنكبوتية (الانترنت) فتعميم الثقافة الأُسرية, ونشرها, سعياً لمزيد من الاستقرار الأُسري, وتماسك النسيج العائلي, وبالتالي تعزيز الثقة وروح التعاون والتضامن والتلاحم بين أفراد المجتمع, من شأنه أن يُبقي المجتمع قوياً, وقادراً بمشيئة الله تعالى على مواجهة العواصف والتقلّبات).

لقد أهدى أحد أبنائي كتاباً إلى أُمّه (مختصر الفقه الإسلامي) لمؤلفه الشيخ محمد إبراهيم بن عبدالله التويجري, ومنهُ أقتطفُ هذه الباقة عن الزواج وخاصة المهر, إذ يقول الشيخ: (الزواج بيئة صالحة, تؤدّي إلى بناء الأسرة, وإعفاف النفس, وهو إشباع لغريزة الأبوة والأمومة, والكفاءة المعتبرة بين الزوجين هي في الدّين والحُريّة, أما المهر فهو حق للمرأة, يجب على الرجل دفعه لها, ولا يحل لأحد أن يأخذ منه شيئاً إلا برضاها, ومن السُنّة تخفيف المهر, وتيسير صداق المرأة, وخير الصّداق أيسره, وكثرةُ الصداق قد يكون سبباً في بُغض الزوج لزوجته, ويُحرم (الصّداق) إذا بلغ حدّ الإسراف والمباهاة, وأثقل كاهل الزوج بالديون والمسألة, وكانت مهور نساء النبي صلى الله عليه وسلم (500) درهم تعادل اليوم (140) ريالاً سعودياً تقريباً, وتُسَنّ وليمة العُرس بشاةٍ أو أكثر, حسب اليُسر والعُسر, ويُحْرم الإسراف في الوليمة وغيرها). فهل يعي بعضنا ذلك?

إبراهيم الحمدان
18-02-2004, 01:33 AM
*صورة مع التحية للمسرفين...

*صورة مع التحية للمغالين في المهور ...

*صورة مع التحية للذين يبيعون بناتهم ...

*صورة مع التحية للمعارضين للشدة التي أيدها ديننا
قبل أن يؤيدهااااا الكتاب والمفكرين والعقلاء ,,,







أخووووكم / أبـــــ*هند*ـــــو