إبراهيم الحمدان
17-04-2004, 02:39 AM
نقلت لكم هذا المقال الساخر و وأيضا المعبر
(مسرحية من نصف فصل ...قصفها الأمريكان قبل اكتمال نصف فصلها الآخر ).
بقلم : محمد جربوعة
- لماذا جاء الأمريكان إلى المنطقة ؟
- لقتل ابن خالتي في الفلوجة يا أستاذ ..
- خطأ ..
- لا أعرف غير هذا يا أستاذ .
- لأنك لم تحفظ درسك ... و قد كررت لكم ألف مرة أنهم جاؤوا لنشر الديمقراطية و حقوق الإنسان .
- اعذرني يا أستاذ فأنا لم أفهم ما معنى الديمقراطية ... كنت دائما يا أستاذ تعرض علينا وسائل الإيضاح * و تأتيا في درس البندقية ببندقية و في درس البصل ببصلة .. إلا الديمقراطية يا أستاذ * لم فهمها * و لم ترنا أنت نموذجا ..هل البصل أحسن من الديمقراطية يا أستاذ ؟!
- اخرس أيها الغبي ... لكن كيف تريدني أن آتيك بالديمقراطية لأعرضها في الفصل كما أعرض البصل ؟!
- ألم تقل يا أستاذ أن الأمريكان جاؤوا لنشر الديمقراطية ؟
- بلى ... أيها الغبي .
- إذن لا شك أنهم أحضروا معهم أطنانا من الديمقراطية التي سينشرونها ؟!
- أطنان ديمقراطية ؟ ماذا أفعل بك أيها المعتوه ؟
- يا أستاذ أنا معذور لأنك أكدت لي أني لم أر الديمقراطية من قبل * و أنا قلت لك أنني رأيت أشياء كثيرة * ربما تكون الديمقراطية بينها* و عرضت عليك جميع تلك الأشياء التي رأيتها *عرضت عليك هزالي من دواء مفقود ... و ضعفي من سوء التغذية * و انكساري من الطغيان * و همسي من خوفي ... و أشياء أخرى * و كنت تؤكد لي أن الديمقراطية لا توجد بين كل الأشياء التي أريتك إياها ... إذن أنا معذور لأني لم أر الديمقراطية * فكيف تريدني أن أعرف شيئا لم أره ؟!
- لكني أحسك حاقدا على الديمقراطية ؟ هل هناك من يلقي إليك أفكارا إرهابية ؟
- ألم تقل لنا يا أستاذ مرة أن من جهل شيئا عاداه ؟!
- بلى أيها المتفلسف المجنون .
- أنا أجهل الديمقراطية يا أستاذ لذا أنا أكـ...
- لا تكمل يا أحمق * لئلا يتأثر بغبائك بقية التلاميذ ... يجب أن تعرف أن الأمريكان جاؤوا لنشر الديمقراطية و كفى .
- و هم ينشرونها الآن ؟
- طبعا يا عاهة يا مجرم يا معتوه يا مغلق الجمجمة يا تالف الذهن * هم ينشرونها اليوم ....
- آآآآآآآه ... عرفتها ... لماذا لم تقل هذا منذ البدء يا سيدي ...
- ممتاز ... و أخيرا عرفتها ؟
- رأيتها في التلفزيون ينشرونها من الجو بالطائرات * ثم يأخذها الناس * ثم تأخذ سيارات الإسعاف الناس * ثم يأخذ الله أمانته ...
- ماذا تقصد يا أبله ؟!...ابن من أنت ؟..( أمسكه من شدقيه و شدهما ) ... قل ابن من أنت ؟ ابن أبي مصعب الزرقاوي يا حثالة ؟
- يا أستاذ ماذا قلت أنا ؟ هل أخطأت ؟ قلت لي : ينشرونها * فعرفتها و الحمد لله .
- هذه ليست الديمقراطية يا وسخ ..
- ليست الديمقراطية ؟ إذن لماذا ينشرونها و هم لم يأتوا إلا لنشر الديمقراطية ؟
- يا كيس غباء أنت تلعب بأعصابي * قلت لك هم ينشرونها لكنك لا تراها .
- و كيف ينشرونها و أنا لا أراها ؟ لمن يشرونها إذن ؟
- للشعب يا مجنون للشعب ( يصرخ ).. للشعب .
- ينشرونها للشعب و هو لا يراها ؟ عجيب!!! و ما الفائدة يا أستاذ ؟
- ماذا أفعل بك ؟ تريد أن تشككني أنا أيضا ؟!
- يا أستاذ أنا لا أفهم ثم بأي لغة هي ؟
- هي بكل اللغات ..
- لكن الأمريكيون لا يعرفون اللغة العربية * فكيف ينشرونها بلغتنا و هم لا يفهمونها ...
- يا مجنون يمكن أن ينشروها بالأنجليزية و نفهمها نحن بالعربية .
- لقد زادت البلة طينا* و لم أعد أفهم شيئا ... يتكلمون بالأنجليزية و نفهم نحن بالعربية ... كيف يفهم الشعب المفهوم و هو لا يعرف المسموع ؟!
- المهم أن هناك نخبة من الشعب تفهم * و هم يتعاونون مع الأمريكيين .
- إذن فسوف ينشرون الديمقراطية فقط عند هذه (المخبة )...
- النخبة و ليس المخبة يا بصلة .
- إذن الشعب ليس معنيا ما دام الأمر خاصا بالنخبة يا أستاذ ؟!
- الديمقراطية لكل الشعب ..
و هل هي جميلة ؟
- طبعا جميلة .
- عيناها زرقاوان أم سوداوان مثل عيون أمي ؟ فأنا يا أستاذ لا أحب العيون الزرقاء ..
- الديمقراطية ليس لها أعين يا **** الوحش .
- بلا عيون ؟ يعني عمياء !!! مشكلة .. ديمقراطية عمياء * إذن سنقودها و نعبر بها الشوارع .
- يا أنت المصنوع من قطن مبلل ... الديمقراطية جاءت لتخرجنا من الظلمات إلى النور ..
- لكنها عمياء * و هي نفسها لا ترى الضوء فكيف ستدلنا عليه ؟!
- كدت أجن ... أكاد أنفجر ... كلما جئته من باب لأفهمه أغلقه في وجهي ...
- و لماذا إلى الآن لم ينشروا هذه الديمقراطية يا أستاذ ؟
- لأنكم لم تتركوهم يفعلون .
- نحن أحرار * و ما دمنا لا نريدها لماذا لا يتركوننا و شأننا... و هم لن يخسروا شيئا نحن الذين سنخسر ؟!
- لأنهم يحبوننا يا عمود الكهرباء ..
- يحبوننا ؟ عجيب !!
- و ما العجيب ؟
- لأنهم يقتلوننا ...
- لأنكم لم تقبلوا الديمقراطية .
- و إذا لم نتراجع عن رأينا فهل يستمرون في قتلنا ؟
- طبعا * حتى تهدأ الأوضاع و ينشروها .
- و إذا استمر رفضنا عشرين سنة * هل يستمرون في تقتيلنا عشرين سنة ؟!
- طبعا لأن الديمقراطية شمس لا يجب التنازل عنها .
- إذن فسوف لن يبقى منا أحد بعد عشرين سنة ... فلمن ينشرون الديمقراطية ؟
- للعراق يا غبي .. للعراق .... هل سينتهي العراق بانتهائكم ؟
- تقصد المخبة ؟
- طبعا .. و التي هي الشعب العراقي الحقيقي .
- الآن فهمت يا أستاذ ... إذن هناك نشران اثنان لا نشر واحد ..
- ما الذي تعنيه يا خشبة ..؟!
- كان عليك أن تأخذني بـ ( الهداوة ) يا أستاذ و تفهمني أنهم جاؤوا أولا لينشروا هذه التي يلقونها علينا بالطائرات* حتى إذا انتهينا * نشروا الديمقراطية في المخبة ... قل لي يا أستاذ ..
- نعم يا سلحفاة طائشة ..
- ما دمت أنا سأقتل في المرحلة الأولى للنشر * فلماذا تريدني أن أحفظ دروسي و أنجح ؟! أنا بصراحة لا مستقبل لي ** و الأحسن أن أذهب إلى البيت لأموت مع أسرتي فهي كلها ليست من النخبة ....
( يقول لنفسه ) : يا سلاااااام ... ما أروع هذا المشروع الأمريكي على الأقل خلصنا من الدراسة و فهْم الديمقراطية و حقوق الإنسان و بقية الدروس التي كسر الأستاذ رأسي و لم أستطع هضمها ...
وأعتذر فقد نقلتها نصياً ,, وفيها بعض العبارات والكلمات السوقيه ,,,
أخووووكم / أبـــــ*هند*ـــــو
(مسرحية من نصف فصل ...قصفها الأمريكان قبل اكتمال نصف فصلها الآخر ).
بقلم : محمد جربوعة
- لماذا جاء الأمريكان إلى المنطقة ؟
- لقتل ابن خالتي في الفلوجة يا أستاذ ..
- خطأ ..
- لا أعرف غير هذا يا أستاذ .
- لأنك لم تحفظ درسك ... و قد كررت لكم ألف مرة أنهم جاؤوا لنشر الديمقراطية و حقوق الإنسان .
- اعذرني يا أستاذ فأنا لم أفهم ما معنى الديمقراطية ... كنت دائما يا أستاذ تعرض علينا وسائل الإيضاح * و تأتيا في درس البندقية ببندقية و في درس البصل ببصلة .. إلا الديمقراطية يا أستاذ * لم فهمها * و لم ترنا أنت نموذجا ..هل البصل أحسن من الديمقراطية يا أستاذ ؟!
- اخرس أيها الغبي ... لكن كيف تريدني أن آتيك بالديمقراطية لأعرضها في الفصل كما أعرض البصل ؟!
- ألم تقل يا أستاذ أن الأمريكان جاؤوا لنشر الديمقراطية ؟
- بلى ... أيها الغبي .
- إذن لا شك أنهم أحضروا معهم أطنانا من الديمقراطية التي سينشرونها ؟!
- أطنان ديمقراطية ؟ ماذا أفعل بك أيها المعتوه ؟
- يا أستاذ أنا معذور لأنك أكدت لي أني لم أر الديمقراطية من قبل * و أنا قلت لك أنني رأيت أشياء كثيرة * ربما تكون الديمقراطية بينها* و عرضت عليك جميع تلك الأشياء التي رأيتها *عرضت عليك هزالي من دواء مفقود ... و ضعفي من سوء التغذية * و انكساري من الطغيان * و همسي من خوفي ... و أشياء أخرى * و كنت تؤكد لي أن الديمقراطية لا توجد بين كل الأشياء التي أريتك إياها ... إذن أنا معذور لأني لم أر الديمقراطية * فكيف تريدني أن أعرف شيئا لم أره ؟!
- لكني أحسك حاقدا على الديمقراطية ؟ هل هناك من يلقي إليك أفكارا إرهابية ؟
- ألم تقل لنا يا أستاذ مرة أن من جهل شيئا عاداه ؟!
- بلى أيها المتفلسف المجنون .
- أنا أجهل الديمقراطية يا أستاذ لذا أنا أكـ...
- لا تكمل يا أحمق * لئلا يتأثر بغبائك بقية التلاميذ ... يجب أن تعرف أن الأمريكان جاؤوا لنشر الديمقراطية و كفى .
- و هم ينشرونها الآن ؟
- طبعا يا عاهة يا مجرم يا معتوه يا مغلق الجمجمة يا تالف الذهن * هم ينشرونها اليوم ....
- آآآآآآآه ... عرفتها ... لماذا لم تقل هذا منذ البدء يا سيدي ...
- ممتاز ... و أخيرا عرفتها ؟
- رأيتها في التلفزيون ينشرونها من الجو بالطائرات * ثم يأخذها الناس * ثم تأخذ سيارات الإسعاف الناس * ثم يأخذ الله أمانته ...
- ماذا تقصد يا أبله ؟!...ابن من أنت ؟..( أمسكه من شدقيه و شدهما ) ... قل ابن من أنت ؟ ابن أبي مصعب الزرقاوي يا حثالة ؟
- يا أستاذ ماذا قلت أنا ؟ هل أخطأت ؟ قلت لي : ينشرونها * فعرفتها و الحمد لله .
- هذه ليست الديمقراطية يا وسخ ..
- ليست الديمقراطية ؟ إذن لماذا ينشرونها و هم لم يأتوا إلا لنشر الديمقراطية ؟
- يا كيس غباء أنت تلعب بأعصابي * قلت لك هم ينشرونها لكنك لا تراها .
- و كيف ينشرونها و أنا لا أراها ؟ لمن يشرونها إذن ؟
- للشعب يا مجنون للشعب ( يصرخ ).. للشعب .
- ينشرونها للشعب و هو لا يراها ؟ عجيب!!! و ما الفائدة يا أستاذ ؟
- ماذا أفعل بك ؟ تريد أن تشككني أنا أيضا ؟!
- يا أستاذ أنا لا أفهم ثم بأي لغة هي ؟
- هي بكل اللغات ..
- لكن الأمريكيون لا يعرفون اللغة العربية * فكيف ينشرونها بلغتنا و هم لا يفهمونها ...
- يا مجنون يمكن أن ينشروها بالأنجليزية و نفهمها نحن بالعربية .
- لقد زادت البلة طينا* و لم أعد أفهم شيئا ... يتكلمون بالأنجليزية و نفهم نحن بالعربية ... كيف يفهم الشعب المفهوم و هو لا يعرف المسموع ؟!
- المهم أن هناك نخبة من الشعب تفهم * و هم يتعاونون مع الأمريكيين .
- إذن فسوف ينشرون الديمقراطية فقط عند هذه (المخبة )...
- النخبة و ليس المخبة يا بصلة .
- إذن الشعب ليس معنيا ما دام الأمر خاصا بالنخبة يا أستاذ ؟!
- الديمقراطية لكل الشعب ..
و هل هي جميلة ؟
- طبعا جميلة .
- عيناها زرقاوان أم سوداوان مثل عيون أمي ؟ فأنا يا أستاذ لا أحب العيون الزرقاء ..
- الديمقراطية ليس لها أعين يا **** الوحش .
- بلا عيون ؟ يعني عمياء !!! مشكلة .. ديمقراطية عمياء * إذن سنقودها و نعبر بها الشوارع .
- يا أنت المصنوع من قطن مبلل ... الديمقراطية جاءت لتخرجنا من الظلمات إلى النور ..
- لكنها عمياء * و هي نفسها لا ترى الضوء فكيف ستدلنا عليه ؟!
- كدت أجن ... أكاد أنفجر ... كلما جئته من باب لأفهمه أغلقه في وجهي ...
- و لماذا إلى الآن لم ينشروا هذه الديمقراطية يا أستاذ ؟
- لأنكم لم تتركوهم يفعلون .
- نحن أحرار * و ما دمنا لا نريدها لماذا لا يتركوننا و شأننا... و هم لن يخسروا شيئا نحن الذين سنخسر ؟!
- لأنهم يحبوننا يا عمود الكهرباء ..
- يحبوننا ؟ عجيب !!
- و ما العجيب ؟
- لأنهم يقتلوننا ...
- لأنكم لم تقبلوا الديمقراطية .
- و إذا لم نتراجع عن رأينا فهل يستمرون في قتلنا ؟
- طبعا * حتى تهدأ الأوضاع و ينشروها .
- و إذا استمر رفضنا عشرين سنة * هل يستمرون في تقتيلنا عشرين سنة ؟!
- طبعا لأن الديمقراطية شمس لا يجب التنازل عنها .
- إذن فسوف لن يبقى منا أحد بعد عشرين سنة ... فلمن ينشرون الديمقراطية ؟
- للعراق يا غبي .. للعراق .... هل سينتهي العراق بانتهائكم ؟
- تقصد المخبة ؟
- طبعا .. و التي هي الشعب العراقي الحقيقي .
- الآن فهمت يا أستاذ ... إذن هناك نشران اثنان لا نشر واحد ..
- ما الذي تعنيه يا خشبة ..؟!
- كان عليك أن تأخذني بـ ( الهداوة ) يا أستاذ و تفهمني أنهم جاؤوا أولا لينشروا هذه التي يلقونها علينا بالطائرات* حتى إذا انتهينا * نشروا الديمقراطية في المخبة ... قل لي يا أستاذ ..
- نعم يا سلحفاة طائشة ..
- ما دمت أنا سأقتل في المرحلة الأولى للنشر * فلماذا تريدني أن أحفظ دروسي و أنجح ؟! أنا بصراحة لا مستقبل لي ** و الأحسن أن أذهب إلى البيت لأموت مع أسرتي فهي كلها ليست من النخبة ....
( يقول لنفسه ) : يا سلاااااام ... ما أروع هذا المشروع الأمريكي على الأقل خلصنا من الدراسة و فهْم الديمقراطية و حقوق الإنسان و بقية الدروس التي كسر الأستاذ رأسي و لم أستطع هضمها ...
وأعتذر فقد نقلتها نصياً ,, وفيها بعض العبارات والكلمات السوقيه ,,,
أخووووكم / أبـــــ*هند*ـــــو